بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام علی رسول اللهﷺ، واما بعد:... فالبهائیة فرقة مرتدة عن الإسلام، لا یجوز الإیمان بها، ولا الاشتراک فیها، ولا السماح لها بإنشاء جمعیات أو مؤسسات؛ لأنها تقوم علی عقیدة الحلول، وتشریع غیر ما أنزل الله، وادعاء النبوة، بل والألوهیة، وهذا ما أفتی به مجمع البحوث الإسلامیة فی عهد الشیخ جاد الحق، وأقره المجمع الحالی. 

- یقول فضیلة الشیخ جاد الحق علی جاد الحق شیخ الأزهر السابق :

- والبابیة أو البهائیة فکر خلیط من فلسفات وأدیان متعددة، لیس فیها جدید تحتاجه الأمة الإسلامیة لإصلاح شأنها وجمع شملها، بل وضُح أنها تعمل لخدمة الصهیونیة والاستعمار، فهی سلیلة أفکار ونحل ابتلیت بها الأمة الإسلامیة حربا علی الإسلام وباسم الدین " ا. ه.

 - فتوی الشیخ ابن باز مفتی المملکة السعودیة: الذین اعتنقوا مذهب (بهاء الله) الذی ادعی النبوة، وادعی أیضا حلول الله فیه، هل یسوغ للمسلمین دفن هؤلاء الکفرة فی مقابر المسلمین؟ 

فأجاب: إذا کانت عقیدة البهائیة کما ذکرتم فلا شک فی کفرهم وأنه لا یجوز دفنهم فی مقابر المسلمین؛ لأن من ادعی النبوة بعد نبینا محمد ﷺ

فهو کاذب وکافر بالنص وإجماع المسلمین؛ لأن ذلک تکذیب لقوله تعالی: (مَّا کَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِکُمْ وَلَکِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِیِّینَ) (۴۰) سورة الأحزاب، ولما تواترت به الأحادیث عن رسول الله ﷺ أنه خاتم الأنبیاء لا نبی بعده، وهکذا من ادعی أن الله سبحانه حال فیه، أو فی أحد من الخلق فهو کافر بإجماع المسلمین؛ لأن الله سبحانه لا یحل فی أحد من خلقه بل هو أجل وأعظم من ذلک، ومن قال ذلک فهو کافر بإجماع المسلمین، مکذب للآیات والأحادیث الدالة علی أن الله سبحانه فوق العرش، قد علا وارتفع فوق جمیع خلقه. وهذا الذی أوضحه لک، هو عقیدة أهل السنة والجماعة التی درج علیها الرسل علیهم الصلاة والسلام، ودرج علیها خاتمهم محمد رسول الله ﷺ ودرج علیها... کما یقول الشیخ محمد السند أحد علماء الشیعة: "هم معدودون من الکفار؛ لأنهم کفروا بدین الإسلام... ومن کان علی دین الإسلام فاعتنق البهائیة فهو مرتد، ومثله من تشهد بالشهادتین ومع ذلک یعتنق البهائیة فإنه مرتد أیضا" أه. اخیرا 

من فضل الله تعالی علی هذه الأمة أن حفظ لها أصول دینها: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّکْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظون)، والذکر یشمل القرآن والسنة، وأن هیأ لها العلماء الربانیین، والأحبار الراسخین، الذین ینفون عن الکتاب والسنة تحریف الغالین، وانتحال المبطلین، وتأویل الجاهلین. لقد ابتلیت الأمة الإسلامیة فی هذا العصر بکم هائل من الحرکات الهدامة، والأفکار المنحرفة، والعقائد الباطلة، ما لم تواجه به فی عصورها المختلفة، ولولا أن الله عصمها من أن تجتمع علی ضلالة لاندثرت معالمها وعفی أثرها، کیف لا؟ وقد تجمعت قوی الشر واتحدت، وعملت بخطی ثابتة، وخطط مدروسة، ونَفَس طویل علی إزالة الإسلام من الساحة، بحیث لم یدر المصلحون من أین یبدأون ولا بم یهتمون. تکاثرت الظباء علی خراش فما یدری خراش ما یصید مما یجعل المرء یعجب لصمود هذا الدین، ویتساءل: متی یبلغ البنیان یوماً تمامه إذا کنت تبنی وغیرک یهدم ولو ألف بانٍ خلفهم هادم کفی فکیف ببانٍ خلفه ألف هادم الخلاصة 

🔰أولاً: البهائیة من الحرکات الباطنیة الهدامة والعقائد الباطلة التی قامت علی أنقاض الإسلام.

🔰ثانیاً: الدخول فی هذه النحلة والإیمان بما جاءت به یعتبر کفراً بما أنزل علی محمد ﷺ.

 🔰ثالثاً: لا یحل لمؤمن أن یتعاون مع هذه النحلة أو أحد من أفرادها بأی نوع من أنواع التعاون، نحو تأجیر المحال لهم أو العمل معهم.

🔰رابعاً: ینبغی لولاة الأمر أن یقضوا علی هذه النبتة الشیطانیة فی مهدها، وأن لا یسمحوا لها بالعمل تحت أی مظلة من المظلات.

🔰خامساً: لا ینبغی لمسلم أن یتعاطی شیئاً من المساعدات من هذه النحلة المشبوهة، إذ لا یحل لأحد أن یبیع دینه بعرض من أعراض الدنیا مهما کانت حاجته.

🔰سادساً: فضح مثل هذه الحرکات وبیان مخالفتها للإسلام من أجل القربات.