قال البهاء المدمن:«ان عدة الشهور تسعة عشر شهرا فی کتاب الله قد زین اولها بهذا الاسم المهیمن علی العالمین»!! ویقصد نفسه، فاول الشهورعندهم شهر البهاء. و قد خالف بهذا شریعة الاسلام، وبدل الشهور وأسماءها، والله تعالی یقول فی محکم تنزیله: «ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فی کتاب الله یوم خلق ألسموات والأرض منها اربعة حرم» (التوبة: ۳۶) فکیف یدعی «ان عدة الشهور تسعة عشر شهرا فی کتاب الله» وقد اقتفی البهاء المدمن خطوات الباب المدمن اللعین فی تقسیم السنة- کما یقول محمد فاضل «فجعلها تسعة عشر شهرا، وکل شهر تسعة عشر یوما، وسمی الأیام الباقیة التی یتم بها الحول ۳۶۶ یوما علی الحساب الشمسی وهی خمسة ایام الهاء»!!! وهو مستفاد من طائفة الباطنیة و لکن بتصرف یسیر وجعل لکل شهر من شهور السنة اسما خاصا به،
فالأول اسمه (بهاء) کم مرأة لأهب
والثانی (جلال)جُلُّ البیتِ و حدود لالمستوطنین
والثالث (جمال)ثم یقال و جمالک ألا تفعل هذا لا تفعله و التزم الأمر الأجمل و هذا کیدهم
والرابع (عظمة)کبره لالإستکبار
والخامس (نور) هذا مفهوم مکرر فی فرقةِ الضالة شبتای زوی و...
والسادس (رحمه) و هذا رحمة مع أعداء الإسلام و المسلمین
والسابع (کلمات) و کلامهم تحریف القرآن
و الثامن (کمال) و کمالهم فی تضلیل أتباعهم
والتاسع (اسماء) و هذا نقض العهد مع أسماء المدمنین الذین قالوا نحن حروف حی(معاذ الله)
والعاشر (عزة) و عزتهم فی صمت المسلمین
والحادی عشر (مشیة) و هذا یعنی مشیتهم فی صلاتهم إلی قبلتهم فی حیفا (جبل کرمل- قبر مدمن على محمد الشیرازی باب)
والثانی عشر (علم) هذا أسباب المحاربة مع المسلمین (تضلیل فی ستر علوم الجدید)
والثالث عشر (قدرة) و هذا الإحتلال
والرابع عشر (قول) و هذا یعنی تجسس فی بلاد المسلمین
والخامس عشر (سائل) و هذا تحمیل فاقة و الحرمان إلی تصعید شرکهم
والسادس عشر (شرف) و هذا إشراف فی کل المضامین بأیدی جواسیسهم
والسابع عشر (سلطان) و هذا إستکبار
والثامن عشر (ملک) و هذا شرک بالله
والتاسع عشر (علاء) تضلیل التامة
وبه یتم الحول.. جعل لکل یوم من أیام الأسبوع اسما خاصا به ایضا: فالأول (جلال) والثانی (جمال) والثالث (کمال) والرابع (فضال) والخاس (عدال) والسادس (استجلال) والسابع (استقلال) وبه تتم ایام الأسبوع». وکل هذا ابتداع لا اساس له فی عقائد المسلمین ومبادئهم، و لکن البهاء اراد ان ینخر فی مبادئ المسلمین، فاخترع لهم نحلته الباطلة.. وشاء الله ان یقیض للإسلام والمسلمین من یکشف لهم ضلال البهاء والبهائیة.
