ادعى مسيلمة الكذاب النبوة وغير الأذان بإضافة جملة "مسيلمة رسول الرحمن اليمامة!" وتزوج من سجاح، فاستحلا ما حرم الله وحرم ما أحل الله. وكان لمسيلمة بستان عند باب المدينة، غاية في العمران والخضرة والجمال، مليء بالأشجار المثمرة والمزينة، وقد سماه "حديقة الرحمن"، وكان له باب كبير.
 
انقض جيش المسلمين بقيادة خالد وعمار وأبي دجانة على قلب جيش المرتدين. فقال خالد: "لم أكن أعرف معنى هذه الآية قبل اليوم: {سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ}."
 
بدأت معركة شديدة في منطقة البطاح، قدم فيها جيش الإسلام شهداء كثيرين، لكنه هزمهم، وارتفعت أصوات المهزومين قائلة: "الحديقة الحديقة!" فدخل أتباع مسيلمة البستان وأغلقوا الباب. فطلب أبو دجانة من رفاقه أن يضعوا دروعا كبيرة على عدة رماح ويرفعوه، فقفز بهذه الطريقة من فوق سور البستان إلى الداخل وخاض قتالا شرسا حتى استشهد.
ثم تسور براء بن مالك سَورَ الحديقة ودخلها، وهو يقاتل وقد جُرح، حتى استطاع بمشقة أن يفتح باب الحديقة للمسلمين، فوقع فتح عظيم، وقُتل فيها مسيلمة الكذاب، وسُميت "حديقة الموت". وأخيراً، طُردت تلك المرأة الكاذبة التي ادعت النبوة، والتي كانت تُرمى سجاح، على أيدي المسلمين.
عكا كانت ملعونة منذ أيام يوشع (عليه السلام).آلهة البهائية؛ علي محمد الشيرازي وحسين علي النوري اللذان كانا يقولان: "لا إله إلا أنا المسجون في هذه الستر الفرید" 
في البهائية غيّر أذان و كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) 
هذا مكررات في نقض العهد.
 
و في عام ١٨٧٦، نقل اليهود خلال طقوس سحرية جثة إله البهائية إلى وادي عخور (عكا) ودخلوا قرية الملبس. ولإبعاد المسلمين، ألقوا بقرة ميتة في نهر الماء وبدأوا بالإرهاب البيولوجي. وحفروا آبارا لئلا يصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم. وسموا المكان المغتصب "بتاح تيكفا" (أي باب الرجاء) مأخوذا من نص سفر هوشع