عکة

طوبی لمن یری عکة

۸ مطلب با کلمه‌ی کلیدی «علی محمد الشیرازی» ثبت شده است

شنبه, ۳۱ ژانویه ۲۰۲۶، ۰۶:۴۷ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
لماذا لا یأکل البصل؟!

لماذا لا یأکل البصل؟!

هناک قصة مشهورة تقول: فی أحد الأیام، ذهب رجل مع أخیه إلى محل فواکه، فقام أخوه بتقشیر الموز وأکله واحدة تلو الأخرى. طلب ​​منهما البائع ثمن الموز، فقال الرجل: "لم نکن ننوی شراء الموز، ولکن بما أن أخی أحمق، فقد أکله عن طریق الخطأ. تجاهل الأمر!" فأجابه البائع: "إذا کان أحمق، فلماذا لا یأکل البصل؟!".

هذه الحکایة تتحدث عن طائفة البهائیین، الذین اختاروا أسماءهم بناءً على أسماء مقدسة، والذین تُغفر ذنوبهم دائمًا بتبریرات الحماقة أو الجنون. حقًا، إذا کانوا مجانین، فلماذا لم یختاروا لأنفسهم أسماء أخرى، مثل أسماء أنواع مختلفة من القرود والغوریلا والشمبانزی؟ إن ذنب الاستهانة بالأسماء المقدسة والآیات الکریمة أشد خطورة من هذه الأمور. کیف یُعقل أن تجتمع جماعة من الناس وتسمی نفسها "الحروف الحی"؟ کیف یُعقل أن یُصابوا بضربة شمس أو جنون، ثم یتخذون ألقابًا مثل "قدوس" و"باب الألباب" و ″قرة العین″ ما شابه؟ أو یسمون کتابهم بلقب″بیان″! ثم انشروا تضلیل الحلولیة و... کیف یُعزى نقل جثمان علیمحمد الشیرازی (رب البهائیین و هو باب الإحتلال) عبر بلدان عدیدة إلى الجنون فحسب؟ کیف یُعقل أنه فی العام الواحد(١٨٧٦)، وبالتزامن مع عملیات النقل جثمان علیمحمد الشیرازی(=باب الإحتلال)،ثم تلعبت الیهود بالتورات وسموا أول المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
فی عام 1880 سحرة الیهود یسمون انفسهم بنی إسرائیل أسست حرکة "بیلو"؛ وهو اختصار استنادًا إلى سفر أشعیا (2:5): "בית יעקב לכו ונלכה" "یا بنی إسرائیل، تعالوا لنذهب"! و الیوم کان فلسطین المحتلة موسومة بإسرائیل!
 لقد ارتکبنا خطأً فادحًا فی قرن ونصف من الصمت، وظلمنا أنفسنا لأن الله تعالى قد زودنا بنماذج عظیمة لتمییز الضلال. من بینها محمد بن بشیر، الذی قدّم نفسه على أنه من صحابة الإمام موسى بن جعفر (علیه السلام)، ثم سرعان ما کشف عن حقیقته. ادّعى ابن بشیر أنه نبی جدید، ولجأ إلى الخداع، فصنع ببراعةٍ ما یشبه وجه الإمام موسى بن جعفر (علیه السلام)، وقال لأصحابه: "موسى بن جعفر (علیه السلام) معی، أتریدون رؤیته؟" فیجیبون: "نعم". ثم کان یأخذ المتفرجین إلى غرفة أخرى ویقول: "انظروا جیدًا! هل یوجد هنا أحد غیری وغیرکم؟" فیجیبون: "لا، لیس هناک أحد". ثم یقودهم خارج الغرفة ویکشف لهم الخدعة، موهمًا الجمیع بوجود شخص ما. عندئذٍ، کان محمد بن بشیر یقف قرب الخدعة ویتظاهر بالتحدث مع ذلک الصنم المصنوع من القماش، ولا یسمح لأحد بالاقتراب منه إطلاقًا. کان على الجمیع المشاهدة من بعید فقط... زعم محمد بن بشیر أن الإمام الکاظم (علیه السلام) لم یکن مسجونًا، بل غائبًا ومُختبئًا، وأنه المهدی المنتظر الذی اختفى عن أعین الناس؛ وأنه فی غیابه، عیّن الإمام محمد بن بشیر خلیفةً له ووصیًا، ولم یکتفِ بتسلیمه خاتمه، بل فوّض إلیه جمیع شؤونه، وأن محمد بن بشیر هو الإمام الذی خلفه. زعم هو وأتباعه (حاشا لله) أن الإمام الرضا (علیه السلام) والأئمة الذین خلفوه ممن ادعوا الإمامة کانوا کاذبین، وأن من آمن بإمامتهم، فدمه جائز وماله حلال. واستمرارًا لموقفه المعادی للإسلام، حرّم محمد بن بشیر جمیع الفرائض، بما فیها الزکاة والحج، وأباح جمیع المحرمات، بما فیها اللواط والجماع مع المحرمات: نفس الخداع المتکرر! من جهة، أبقى العباسیون الإمام فی السجن وعذبوه على ید البرماکیین، ومن جهة أخرى، ضلّلوا الناس بأشخاص مثل محمد بن بشیر. قال علی بن أبی حمزة: قال الإمام الکاظم (علیه السلام): «من کذب علینا، أذقه الله نار الحدید. کذب بنان على الإمام علی بن الحسین (علیه السلام)، وکذب المغیرة على الإمام الباقر (علیه السلام)، وکذب أبو الخطاب على الإمام الصادق (علیه السلام)، وقُتل کل منهم. وکذب علیّ محمد بن بشیر الملعون. »
و قال الإمام موسى الکاظم (علیه السلام): «اللهم انی ابرء الیک مما یدعیه فی محمد بن بشیر اللهم ارحنی منه اللهم انی اسئلک ان تخلصنی من هذا الرجس النجس محمد بن بشیر فقد شارک الشیطان اباه فی رحم امه»

قال علی بن أبی حمزة:« ما رأیت أحدًا یُقتل مثل محمد بن بشیر، الذی أُهین ثم أُعدم بهذه الطریقة المخزیة.»

 

۳۱ ژانویه ۲۶ ، ۰۶:۴۷ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۱۲ ژانویه ۲۰۲۶، ۰۹:۰۶ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
شرکة الساسون

شرکة الساسون

فقد ادعی السید علی محمد بن السید رضا الشیرازی المتولد سنة ۱۲۳۵ فی مدینة شیراز البابیة و الوساطة بین الامام الحجة الغائب علیه السلام و الناس، ثم ترفع و أدعی انه المهدی المنتظر ثم أدعی النبوة ثم الالوهیة.

(نسخة المکررة الضالة کالباطنیة و القرامطة و الشلمقانیة و منصور حلاجی و شبتای زوی و الزنادقة و...)
بعد عدة سنین اصطحبه خاله الی مدینة بوشهر و أو کل الیه بعض الاعمال التجاریة فی « ساسون» الذی تعلقت بالیهود بغداد و هم تجار التریاق فی بوشهر و بمبئی الهندوسیة. و یشتغل فی تنظیف و التریاق الی سطح المنزل الذی قطنه فی بوشهر المعروفة بشدة الحرارة فی الصیف -لکونها من المناطق الحارة و قد تصل درجة حرارتها الی مایقرب من خمسین درجة فوق الصفر فی شهر تموز -عدة ساعات من الظهیر یزاول تنظیف التریاق. ثم یهود الساسون علمه خطئه الکبیرة: قام علیمحمد الشیرازی فی المسجد و غیّر أذان و قال یشهد أن علی قبل نبیل باب!
علی قبل نبیل یعنی علی محمد (غیّر اسم محمد بالنبیل بحساب ابجد؟!)
بلی... تمت إعادة تسمیة مدینة ملبس إلى بتاح تکفا بعد نقل جثمان علیمحمد الشیرازی من تبریز إلى عکا فی عام ۱۸۷۶. بعد النفوذ الیهود فی عکة، إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت» (אם המושבות) تُسمى أم المستوطنات، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.
۱۲ ژانویه ۲۶ ، ۰۹:۰۶ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۲۹ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۵:۵۱ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
کل هذا بدأ منذ العام ١٨٧٦ م

کل هذا بدأ منذ العام ١٨٧٦ م

❗بدأت جمیع عملیات احتلال الیهود بعد تأسیس مدینة البتاح تکفا.
⁦⁦🔻 کل هذا بدأ منذ العام ١٨٧٦ 🔻
⁦❓⁩أکان مجرد ادعاء سخیف أن تقول علی محمد الشیرازی (باب) فجأةً إنها الإله الحی القیوم(نعوذ بالله)؟ ألا تظنون أن هذه قطع من أحجیة کبیرة؟
❔أکان اختیار اسم "الباب" مجرد تسمیة عشوائیة؟ أن تقول الشیرازی إن منزلتها أصبحت کبوابة المدینة؟
❓ألم یکن أتباع البهائیة لیکونوا أکثر احترامًا لو لم ینبشوا قبرها وینقلوا عظامها فی العام 1876م إلى عکة فی أرض فلسطین؟
 
⁦❔⁩ألیس أکبر أمل للیهود المحتلین هو أن تلغی البهائیة دین سکان الأرض الأصلیین وتستبدله بدینها المزیف؟
 
❕لذلک دعونا نتمعن فی اسم هذه المدینة: بتاح تکفا (=باب الرجاء)
 
❗لذا دعونا نطابق عام نقل الجثمان مع عام تأسیس هذه المدینة: بتاح تکفا (=باب الرجاء)
 
⁦🆘⁩ودعونا نکسر الصمت ونصرخ بالحقیقة.
 
⁦💯⁩بالمناسبة، ماذا سیحدث إذا قررتم یومًا الصراخ بالحق دون القلق من تهدیدات المنظمات الدولیة؟

❕طبعًا ستواجهون ظروفًا صعبة ومعقدة للغاية، فبعد 150 عامًا من الصمت، تبدأون بالتحرك الآن، واستئصال شجرة عمرها 150 عامًا يتطلب قوة هائلة.

💯قوة مستمدة من وحدة المسلمين.

🔻وفي ذلك اليوم، سترون أن الله لن يسمح حتى بظل اليهود واحد يقع على أرض الموعود: فلسطین 🆓🆓

۲۹ دسامبر ۲۵ ، ۰۵:۵۱ ۰ نظر موافقین ۱ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
پنجشنبه, ۱۸ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۹:۵۳ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
البهائیة کان جذرة الإحتلال

البهائیة کان جذرة الإحتلال

لا شک أن المحرقة (هولوکاست)کانت نسخة مکملة المحرقة الیهودیة فی الروسیة (بوغروم) فقد استمتع الیهود الروس قبل بدء الحرب العالمیة الثانیة وحتى الحرب العالمیة الأولى

عکا کانت ملعونة منذ أیام یوشع (علیه السلام).

لقد رأى عخان صنماً فی أریحا له قوى سحریة، ولسان من ذهب، وعباءة ثمینة مفروش علیها، وأمامه هدایا من فضة. فأخذ هذا الصنم وقتل ستة وثلاثین رجلاً صالحاً من بنی إسرائیل، من أعضاء المحکمة العلیا، أمام مدینة عای. "وکان بنو إسرائیل یهزمون باستمرار فی الحرب، ومهما فعلوا، لم یتمکنوا من دخول عای. وعندما علم حضرة یوشع بن نون(علیه السلام) من خلال الأحجار الکریمة الاثنی عشر الموجودة فی صدرة رئیس الکهنة، عاقب عخان المذنب (وهو ما لم یفعله المسلمون بشأن جرثومة البهائیة):

ثم أخذ یشوع وکل بنی إسرائیل عخان وأخذوه مع الرداء والفضة وسبائک الذهب التی سرقها، مع أبنائه وبناته ومواشیه وأغنامه وحمیره وخیمته وکل ما یملک، إلى وادی عکّا، هناک. وقال یوشع لعخان: "لماذا جلبت علینا مثل هذه الکارثة؟ الآن سیعذبک الله". "ثم رجمهم جمیع بنی إسرائیل حتى ماتوا ثم أحرقوا أجسادهم، وأقاموا على جسد عخان المحروق کومة کبیرة من الحجارة" [ترجمة تفسیر یوشع 7: 24-26]

وبعد هذه الحادثة یمکنهم دخول عای والفوز و الإنتصار فی توسیع حدود الله.

و کان هذا الکلام أیضًا فی الآیات 12 و13 و23 من سورة المائدة، السورة الخامسة من القرآن الکریم.

بسم الله الرحمن الرحیم

″وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّی مَعَکُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَیْتُمُ الزَّکَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِی وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُکَفِّرَنَّ عَنکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَلَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ مِنکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ (۱۲)

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّیثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِیَةً ۖ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُکِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَی خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِیلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ (۱۳)″

و:″قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِینَ یَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمَا ادْخُلُوا عَلَیْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّکُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَی اللَّهِ فَتَوَکَّلُوا إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ (۲۳)″

-----

بعد کل هذه النقاط التی ذکرتها لک، هل تریدنی أن أخبرک بما حدث بعد نقل الجثة إلى العکة؟ 

فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة رب البهائیة إلى وادی عخور (عکا) ودخلوا قریة الملبس.رب البهائیة؛ علی محمد الشیرازی وحسین علی النوری اللذان کانا یقولان: "لا إله إلا أنا المسجون فی هذه الستر الفرید"و غیروا أذان و کلام الله و القبلة المسلمین و قالوا إن الإسلام منسوخ بعد هذا ! وقد أعاد علیمحمد شیرازی وحسینعلی نوری بناء کل فصول انحراف عخان نقض العهد، و روجوا لها کدین لمنع الإسلام. ومن هذه المعتقدات: تغییر الآیات الإلهیة والتلاعب بها، ونقض العهد، واغتیال العلماء، والتواصل مع المحارم، والشرک بالله، والسحر.

فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود جثة ″باب″ من تبریز إلى عکا فبدأ الحاخام عکیفا یوسف شلیزنجر، الذی ذهب من المجر إلى فلسطین وحول أریحا، فی البحث عن نفس الوادی. (ضع فی اعتبارک أنه أسس مع طلابه فی مدرسة بای بیت "جمعیة عودة التاج إلى یوشنا") یقول موشیه سمیلانسکی أنه فی عام 1875، بعد عام واحد من إنشاء المستوطنة، انقسم رواد بتاح تکفا إلى "فئتین". ولکن المطر هطل واستقرت التربة بسبب میاه الفیضان، والمنازل والجدران (الأسوار) "انهارت القریة ومرضت بسبب الریح العفنة القادمة من البحیرة والطین وقتلت بعضهم، فتشرد هؤلاء الغزاة واضطربوا وفروا من الحقول. (جریدة حمید 21/6/1882 ص 197)

ولهذا السبب لم یستطیعوا أن یبدأوا الاحتلال من هناک مرة أخرى فذهبوا إلى قریة ملبس واشتروا قطعة أرض من أفندی بهائی فی یافا اسمه سلیم کتزار وأطلقوا علیها اسم بتاح تکفا لتکون بدایة الخداع الیهودی.

" الخداع الذی یخفیه هذا النص: "سأسد طریقه بالأشواک وأبنی حوله جدارًا حتى لا یجد طریقه. وحتى لو طارد العشاق ونفسه، فلن یصل إلیهم، فیقول: سأذهب وأعود إلى صدیقی الأول، لأننی کنت أقضی وقتًا أفضل فی ذلک الوقت من الآن... لذا سأغویه الآن وأحضره إلى الصحراء وسأخبره بکلام مؤثر، وسأعطیه عنبًا من هناک، وسأحول وادی أخور (- عکا) إلى باب الرجاء". (سفر هوشع: 2-15)

 

إن التفسیر السهل للنص فی معنى الخداع والسحر هو کما یلی: "کما أبطل عخان دین بنی إسرائیل بسبب خطیئته السریة، فإن البهائیین أیضًا یحطون من قیمة دین المسلمین سراً. لکن بنی إسرائیل وافقوا على رجم عخان فی ذلک التاریخ، لکن المسلمین لم یمتلکوا الشجاعة للقیام بذلک. بمثل هذا الخداع، یُعتبر الدین الیهودی أکثر اکتمالاً من الدین المبین الإسلام، و لن تتحرر الأرض المغتصبة إلا بعد رجمهم.

 

و أما بعد تصنیع هذا الخداع،ما یستقر الیهود فی بتاح تکفا، إلا بعد أن یلوثوا میاه نهر العوجا فی تلک المنطقة بجثث الماشیة الملوثة حتى یمرض العرب ولإبعاد المسلمین،(ألقوا بقرة میتة فی نهر) و یغتصب هؤلاء الأوغاد مکان معیشتهم. إنهم یحفرون الآبار لأنفسهم ویطلق على یهودارب لقب "حفار الآبار الأول" فی بتاح تکفا. وهو الذی کان جزءًا من ارتباط نقل التاج إلى یوشنا. وهکذا، مع کل لحظة وساعة تمر، أصبحت خطیئة المسلمین أثقل بسبب "الإهمال وزادوا حرمانًا.

واستمرارًا للخداع؛ خلال عام 1884 ذهب الیهود أنفسهم للبحث عن أرض تسمى عین قرة.

اقرأ المزيد...
۱۸ دسامبر ۲۵ ، ۰۹:۵۳ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۱۵ دسامبر ۲۰۲۵، ۱۰:۰۰ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
الخرمیّة و البهائیة

الخرمیّة و البهائیة

بدعة بابک خرمه‌دین کان من الجذور القدیمة للخُرَّمیَّة تعود للمذهب المزدکی الذی أُسس على ید مزدک وزعم مزدک أن أکثر ما یقع بین الناس من البغضاء والمخالفة إنما سببه النساء والأموال فجعل الناس فیها شرکاء.یقول طاهر بن محمد الأسفرایینی عن المزدکیة الذین هم أصل الخرمیة فی کتابه التبصیر فی الدین وتمییز الفرقة الناجیة عن الفرق الهالکین:

   خرمیة وللبابکیة فِی تِلْکَ الْجبَال لَیْلَة یَجْتَمعُونَ فِیهَا على کل نوع من الْفساد من الْخمر وَالزمر وَغیر ذَلِک ویجتمع فِیهَا الرِّجَال وَالنِّسَاء ثمَّ یطفئون السراج والنیران وَیقوم کل وَاحِد مِنْهُم بِوَاحِدَة من النِّسَاء اللَّاتِی جلسن مَعَهم کَیْفَمَا یَقع وَهَؤُلَاء الخرمیة یدعونَ أَنه کَانَ لَهُم ملک فِی الْجَاهِلِیَّة اسْمه شروین ویفضلونه على الْأَنْبِیَاء وَمَتى مَا ناحوا على میت لَهُم أخذُوا باسمه ندبة ونیاحا تفجعا عَلَیْهِ. 

نشأ بابک بن بهرام فی حیاته الأولى راعیاً صغیراً فی قریة اسمها بلال أباد فی أذربیجان، وقد زعمت أمه أنها نظرت إلیه وهو نائم فرأت تحت کل شعرة من رأسه وصدره دما، فلما انتبه من نومه اختفى هذا الدم، فقالت إنه سیکون لابنی نبأ جلیل.کان الاسم الأصلی الذی أطلق على بابک (عند ولادته) هو حسن؛ وکان إخوة بابک هم عبد الله ومعاویة وإسحاق ووفقًا لکرون، فقد اتخذ حسن اسم بابک عند دخوله قلعة بده. ( بابک =باب+ک=باب الصغیر لسحرة الیهود) قارن ذلک باللقب علیمحمد الشیرازی، الذی کان یُطلق علیه اسم ″باب″.

اتصاله بجاویدان(=حی)

کان ذا همة ونشاط وتأثیر على الجماهیر فاتصل بابک بجاویدان ملک الخرمیة فأُعجب به وقربه لما رأى من فطنته وخبثه.ثم مات جاویدان واستدعت امرأته بابک وقالت له: إنک جلد شهم، وقد مات ولم أرفع بذلک صوتی إلى أحد من أصحابه، فتهیأ لغد.فلما أصبحت تجمع إلیها جیش جاویدان، فقالوا: لمَ لمْ یدعنا ویوصی إلینا؟ قالت: ما منعه من ذلک إلا أنکم کنتم متفرقین فی منازلکم من القرى، وأنه إن بعث إلیکم وجمعکم انتشر خبره، فلا یأمن علیکم شِرَّةَ العرب، فعهد إلیَّ بما أؤدیه إلیکم.

قال لی: أنی أرید أن أموت فی هذه اللیلة، وإن روحی تخرج من بدنی، وتدخل فی بدن بابک، وتشترک مع روحه؛ وإنه سیبلغ بکم أمراً لم یبلغ أحد، وإنه یملک الأرض ویقتل الجبابرة، ویرد المزدکیة، ویعز به ذلیلکم، ویرتفع وضیعکم(كما قال «الباب» البهائية: هو حرف من حروف حی )

ویرى بعض المؤرخین أن القرامطة والإسماعیلیة والنصیریة والکیسانیة والزراریة والحکمیة وسائر العبیدیة الذین یسمون أنفسهم الفاطمیة متأثرون بالخرمیة بشکل أو بآخر.

نعم، لقد کان سحرًا متکررًا ابتکرته الیهود بلون جدید فی کل مرة، لکن النسخة النهائیة کانت تسمى "البهائیة"، والتی کانت أکثر خطورة بکثیر وکانت مخفیة عن أنظارک. 

فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر الماء وبدأوا بالإرهاب البیولوجی. وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم. وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)ثم تستخدم البهائیة التسجیل لتعزیز الانحرافات الطائفیة ولتعزیز أهداف السحرتهم و إنهم مدعومون من قبل المافیا العالمیة.إنهم یحاولون زیادة قوتهم التدمیریة من خلال التوغل عمیقاً فی البلدان.

۱۵ دسامبر ۲۵ ، ۱۰:۰۰ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
شنبه, ۱۳ دسامبر ۲۰۲۵، ۱۰:۲۵ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
رمز السحرة فی رقم 9

رمز السحرة فی رقم 9

لم تقف الحکومة الإیرانیة، و الشعب، و علماء الشیعة مکتوفی الأیدی أمام خزعبلات البابیین، فقبض علی زعیمهم الشیرازی، و وضع فی السجن، و عقد له ملک ناصرالدین مجلسا مع العلماء أعلن فیه أن کتابه البیان أفضل من القرآن الکریم، فانفضح کذبه، و أفتی بعض العلماء بردته، و وجوب إقامة الحد علیه بعد الاطلاع علی عقیدته المکتوبة بخط یده، بینما قال آخرون بخلل عقله و عتهه، و جواز تعزیره و حین سمع الباب الشیرازی بالفتوی ارتجف معلنا تبرؤه من العقیدة البابیة ناطقا بالشهادتین ولقد تسبب فی الفتنة، واتضح أن توبته کانت کاذبة. و فی النهایة فی صبیحة یوم السابع و العشرین من شعبان سنة ۱۲۶۶ ه الثامن من یولیو ۱۸۵۰ م نفذ حکم الإعلام رمیا بالرصاص فی علی محمد الشیرازی. و بموت الشیرازی (الباب) لم تنته البابیة، و إنما ظهرت فی ثوب جدید عرف بالبهائیة؛

اقرأ المزيد...
۱۳ دسامبر ۲۵ ، ۱۰:۲۵ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
چهارشنبه, ۱۰ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۸:۳۸ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
جذرة الإحتلال

جذرة الإحتلال

من أخطر المبشرین الذین بشروا بقرب ظهور الباب (علیمحمدالشیرازی) هو جاسوس روسی یدعی «کیتاز دالغورکی» الیهودیة الذی صدرت إلیه الأوامر من الحکومة الروسیة بالانخراط فی حلقة اعوان الباب، فارتدی هذا الجاسوس لباس علماء الدین، و تسمی «عیسی اللنکرانی» و جاور الشیرازی فی المسکن، و أخذ یتقرب إلیه فتبادلا الزیارات،
و کانا یجتمعان فی منتصف اللیل؛ حیث یتناولا الحشیش، و یکتب هذا الجاسوس فی مذکراته عن ذلک قائلا: [رأیت فی المجلس المیرزا علی محمد الشیرازی، فتبسمت، و صممت فی نفسی أن أجعله ذلک المهدی المزعوم، و منذ ذلک الیوم بدأت کلما أجد الفرصة، و الخلوة أرسخ فی ذهنه أنه هو الذی سیکون القائم، و کنت أخاطبه یومیا منادیا له: یا صاحب الأمر، و یا صاحب الزمان، فکان یبدو علیه امتعاض أولا، ولکنه لم یلبث أن أخذ یتقبل ذلک بسرور، و فرح کلما سمع هذا النداء]. و فی سنة ۱۲۶۰ ه - ۱۸۴۴ م الجاسوس الروسی کیتاز دالغورکی، هو أمله الذی کان یحلم به؛ حیث یقول: [و حمدت الله أن سعیی لم یضع هباء، و أن جهودی التی انفقت فیها الجهد، و الوقت، و المال قد أثمرت ثمرتها، و آتت أکلها].
ثم اصطفی هذا المدمن علی محمد الشیرازی (الباب) سبعة عشر رجلا و قرة العینهم (زرین تاج بنت الملا صالح القزوینی) التی تمردت علی حیاتها الأسریة فهجرت قزوین، فیکون المجموعة ثمانیة عشر تمثل مجموع حروف کلمة «حی» أو حاء و یاء بحساب الجمل، و هو حساب قدیم یرمز کل مرة فیه إلی أحد الأرقام علی النحو التالی:
ا: ۱، ب: ۲، ج: ۳، د: ۴، ه: ۵، و: ۶، ز: ۷، ح: ۸، ط: ۹، ی: ۱۰، ک: ۲۰، ل: ۳۰، م: ۴۰، ن: ۵۰، س: ۶۰، ع: ۷۰، ف: ۸۰، ص: ۹۰، ق: ۱۰۰، ر: ۲۰۰، ش: ۳۰۰، ت: ۴۰۰.
و حین تجمع حروف «حی» یکون المجموع ح ۸ + (۱۰) = ۱۸. و یمثل هؤلاء المدمنین مع الباب عدد (۱۹) (هذا یعنى انحراف من مفهوم التوحید فی عدد تکرار ″بسم الله الرحمن الرحیم″ فی القران الکریم) و لهذا ١٩ کان رقم مقدسة لدی المشرکین فی البهائیة.
بلی أسس عقائدهم فی البهائیة فی نقض العهد و شرک بالله الحی القیوم و هذا مقدمة لتأسیس فرقة الضالة و هم أضل من کل الفرق الشیطانی الذین کانوا ینقضون عهد الله تعالى.
الیوم أخبرکم من جذرة الإحتلال.

۱۰ دسامبر ۲۵ ، ۰۸:۳۸ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۲۴ نوامبر ۲۰۲۵، ۰۸:۲۹ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
سید بیکار

سید بیکار


والخلاصة أن السید بیکار وقع فی برائن الذین غسلوا مخه و لم یشا الله أن یهدیه لأنه اختار هذا الطریق، و لو کان لدیه بعض التبصر والبصیرة لاهتدی الی کتب البهاء والباب و قرأ فیها ما یضحکه، لأنه کلام لا یصدر الا عن المخابیل من العینة الآتیة، و نحن ننقل عن البهاء کلماته التی منع أتباعه تأویلها، یعنی یأخذونها بظاهر النص کما وردت فی کتبه...

اقرأ المزيد...
۲۴ نوامبر ۲۵ ، ۰۸:۲۹ موافقین ۱ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام