کان ابن الفرات وزیر الخلیفة العباسی الملقب بالمقتدر. وکان منافقًا للغایة، حیث استمال ثقة الناس فی البدایة من خلال أعمال الخیر، ثم عین أتباعه المختارین فی مناصب دیوانیة من العراق إلى إیران ومصر. بدعم منه، أسس محمد بن نصیر النمیری فرقة ضالة الیهودیة التی تبدأ أعمالها بالباب وتنتهی بالحلول، ونحن نسمی هذا النوع من الطوائف "ناقض عهد الحی القیوم".
وهو، مثل الطوائف المشابهة الأخرى، اعتبر زواج المحارم والمثلیة الجنسیة أمرًا جائزًا.
حظی محمد بن نصیر بدعم کبیر من الوزیر العباسی "محمد بن موسى بن الفرات"، لدرجة أن طائفته أصبحت تُعرف بـ "النُمَیریة الفراتیة".
کان ابن الفرات یسعى جاهدًا لمنح السلطة للملحدین، وبذل جهودًا کبیرة لتفتیت حدود فلسطین ومصر. وفی کل مرة کان یتم القبض علیه، کان یحرض على الفتنة من خلال أنصاره.
تصدّى الأئمة الأطهار (علیهم السلام) لهذه الفرقة ولعنوها. کما تبرأ "محمد بن عثمان" من هذه الفرقة الضالة.
لُعن من قِبَل الناحیة المقدسة، وأخزى الله النمیریة الفراتیة، وطرده الناس بالحجارة.
ومن المثیر للاهتمام معرفة أن ابن الفرات، قبل القبض علیه، أدرک أن نهایته قد حانت عندما رأى شهبًا فی رمضان وشهابین فی ذی القعدة. (ومن هذه النقطة یمکن استنتاج أنه کان یمارس أیضًا التنجیم وعلم الفلک). وفی النهایة، لحسن الحظ، تم إعدامه.
اعدم علیمحمد الشیرازی (الذی محلل له جمیع ماحرم الله فی کتابه و علی لسان نبیه، واحلوا علی هذا الاساس المحارم و الزنا و السرقة و شرب الخمر، و ترکوا الزکاة و الصلاة و الصیام و الحج، و اباح الشهوات بعضهم لبعض و... )فی الیوم السابع والعشرین من شعبان سنة 1266 الموافق الثامن من یولیو1850فی قلعة جهریق فی شوارع تبریز والقیت جثته فی خندق خارج المدینة، مشیعا بلعنات المومنین فی عام 1876 التقط القنصل الروسی الیهودیة و سرق الجثة من الخندق و کفنها بکفن من الحریرالأبیض و وضع فی صندوق أعد لهذا الغرض- ووضمع فیمصنع احمد المیلالی التاجر المعروف، المشمول بحمایة دولة الروس ثم زاد «النبیل الزرندی البهائی» الذی نقل ذلک الصندوق الی عکا بفلسطین، و فی سنة 1292 هـ (1876) عندما اجتمع رؤساء البهائیة فی حدیقة النجیب باشا، یقول البهاء الملعون فی کتابه الأقدس( مناشدا لاتباع باب الإحتلال): «هو (بابهم)مسجون انا المرمی فی السجن الأعظم و أنا أمنع و أبهی»!!! ثم ادعى لظهوره الشیطانیه.
و مناسبة عید الرضوان فی البهائیة-یستمر اثنی عشر یوماً- هی إجتماعهم فی حدیقة نجیب باشا (النجیبیة)، وذلک لنشر فتنتهم، ولتمهید الطریق لإنتقالهم إلى عکا.
فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر العوجا وبدأوا بالإرهاب البیولوجی.
وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم.
وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
بلی...یهود إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت»
(אם המושבות) یعنی« أم المستوطنات»، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.
و تستخدم البهائیة التسجیل لتعزیز الانحرافات الضلالیة ولترفیع أهداف السحرتهم و إنهم مدعومون من قبل المافیا العالمیة.









