عکة

طوبی لمن یری عکة

۵ مطلب با کلمه‌ی کلیدی «نقض العهد» ثبت شده است

پنجشنبه, ۵ فوریه ۲۰۲۶، ۱۰:۳۴ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
أبلقیه أو بهائیة

أبلقیه أو بهائیة

کان أحد الیهود الغادرین الذین أساءوا استخدام سفر هوشع(٦:٢-١٥) رجلاً مصاباً بالبرص فی وجهه، فلقب بـ "الأبلق" وسُمیت فرقته "الأبلقیة".  

کان یعتقد بحلول روح إبراهیم بن محمد الإمام العباسی، ثم کان یدعو جماعة من أتباعه إلى بیته، فیسقیهم الخمر ویضاجعهم زوجته. وکان یحلل کل المحرمات والقبائح، وأضل الکثیرین. لقد أخفی اسمه، وحتى فترة حیاته، نظراً لأنه أعدم على ید الأسد بن عبد الله القسری (توفی 120 هـ)، فیمکن أن یکون إعدامه قد وقع فی حدود ذلک العام على یده. لکن الاعتقاد بالحلول فی المنصور الدوانیقی، الذی تولى الحکم حدیثاً فی عام 136 هـ، حدث بعد 16 سنة على الأقل من تاریخ وفاة الأبلق. یمکن الاستنتاج أنه بعده، استمر شخص آخر فی مساره المنحرف، کما حدث مع فرقة البهائیة، لأن الأمر تقدم إلى درجة أن أتباع الأبلقیة (وفقاً لشهادة تاریخ الطبری) کانوا یقذفون بأنفسهم من فوق قصر المنصور الدوانیقی إلى الأسفل، معتقدین أنهم یستطیعون الطیران من فوق السطح کإلههم! ومع ذلک، فقد أنفقت أموال طائلة لنشر هذه المعتقدات، وکان للفلکیین الهنود مثل براهماغوبتا دور فی السحر، ولم تکن جهالة الناس وحدها کافیة.

 

لکی لا تتکرر مثل هذه الفرق، یجب أن نعرفها وندرک سبب وقصد هذه الأعمال الشیطانیة فیها.  

فی فرقة البهائیة أیضاً حدث نفس الأمر، حیث قاموا بعد العبث بمفهوم "الحی القیوم" بتسمیة 18 شخصاً من أنفسهم "حروف الحی"، وأحلوا الحرام، وأهلکوا أتباعهم.

عکا کانت ملعونة منذ أیام یشوع (علیه السلام). فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة إلى وادی عَخُور (عکا) ودخلوا قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر الماء وبدأوا بالإرهاب البیولوجی. وحفروا آبارًا لئلا یُصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم. وسموا المکان المغتصب "بتاح تیکفا" (أی باب الرجاء) مأخوذًا من نص سفر هوشع. 

سبب تحریر فلسطین کاملةً برجم البهائیین هو أن "بتاح تیکفا" تُسمى أم المستوطنات، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.

 

۰۵ فوریه ۲۶ ، ۱۰:۳۴ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
جمعه, ۲ ژانویه ۲۰۲۶، ۰۷:۱۹ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
عدة الشهور والأیام عند البهائیة

عدة الشهور والأیام عند البهائیة

قال البهاء المدمن:«ان عدة الشهور تسعة عشر شهرا فی کتاب الله قد زین اولها بهذا الاسم المهیمن علی العالمین»!! ویقصد نفسه، فاول الشهورعندهم شهر البهاء. و قد خالف بهذا شریعة الاسلام، وبدل الشهور وأسماءها، والله تعالی یقول فی محکم تنزیله: «ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فی کتاب الله یوم خلق ألسموات والأرض منها اربعة حرم» (التوبة: ۳۶) فکیف یدعی «ان عدة الشهور تسعة عشر شهرا فی کتاب الله» وقد اقتفی البهاء المدمن خطوات الباب المدمن اللعین فی تقسیم السنة- کما یقول محمد فاضل «فجعلها تسعة عشر شهرا، وکل شهر تسعة عشر یوما، وسمی الأیام الباقیة التی یتم بها الحول ۳۶۶ یوما علی الحساب الشمسی وهی خمسة ایام الهاء»!!! وهو مستفاد من طائفة الباطنیة و لکن بتصرف یسیر وجعل لکل شهر من شهور السنة اسما خاصا به،
فالأول اسمه (بهاء) کم مرأة لأهب
والثانی (جلال)جُلُّ البیتِ و حدود لالمستوطنین
والثالث (جمال)ثم یقال و جمالک ألا تفعل هذا لا تفعله و التزم الأمر الأجمل و هذا کیدهم
والرابع (عظمة)کبره لالإستکبار
والخامس (نور) هذا مفهوم مکرر فی فرقةِ الضالة شبتای زوی و...
والسادس (رحمه) و هذا رحمة مع أعداء الإسلام و المسلمین
والسابع (کلمات) و کلامهم تحریف القرآن
و الثامن (کمال) و کمالهم فی تضلیل أتباعهم
والتاسع (اسماء) و هذا نقض العهد مع أسماء المدمنین الذین قالوا نحن حروف حی(معاذ الله)
والعاشر (عزة) و عزتهم فی صمت المسلمین
والحادی عشر (مشیة) و هذا یعنی مشیتهم فی صلاتهم إلی قبلتهم فی حیفا (جبل کرمل- قبر مدمن على محمد الشیرازی باب)
والثانی عشر (علم) هذا أسباب المحاربة مع المسلمین (تضلیل فی ستر علوم الجدید)
والثالث عشر (قدرة) و هذا الإحتلال
والرابع عشر (قول) و هذا یعنی تجسس فی بلاد المسلمین
والخامس عشر (سائل) و هذا تحمیل فاقة و الحرمان إلی تصعید شرکهم
والسادس عشر (شرف) و هذا إشراف فی کل المضامین بأیدی جواسیسهم
والسابع عشر (سلطان) و هذا إستکبار
والثامن عشر (ملک) و هذا شرک بالله
والتاسع عشر (علاء) تضلیل التامة
وبه یتم الحول.. جعل لکل یوم من أیام الأسبوع اسما خاصا به ایضا: فالأول (جلال) والثانی (جمال) والثالث (کمال) والرابع (فضال) والخاس (عدال) والسادس (استجلال) والسابع (استقلال) وبه تتم ایام الأسبوع». وکل هذا ابتداع لا اساس له فی عقائد المسلمین ومبادئهم، و لکن البهاء اراد ان ینخر فی مبادئ المسلمین، فاخترع لهم نحلته الباطلة.. وشاء الله ان یقیض للإسلام والمسلمین من یکشف لهم ضلال البهاء والبهائیة. 
۰۲ ژانویه ۲۶ ، ۰۷:۱۹ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
سه شنبه, ۲۳ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۷:۴۳ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
لاطهارة فی البهائیة

لاطهارة فی البهائیة

یعتبر البهائیون أن کل الأشیاء طاهرة؛ لأنه قد حلت فیها روح المدمن الأعظم ″حسینعلی بهاء″ فیقول: [انغمشت الأشیاء فی بحر الطهارة فی أول الرضوان؛ إذ تجلینا علی من فی الإمکان بأشمائنا الحُشنی، و شِفاتنا العلیا]💩🚬

۲۳ دسامبر ۲۵ ، ۰۷:۴۳ ۰ نظر موافقین ۱ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۲۲ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۹:۳۹ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
باطنیة أو بهائیة

باطنیة أو بهائیة

فی عام 498 هـ، وفقًا لکتاب "الکامل فی التاریخ" لابن الأثیر، وصل الإسماعیلیة (الباطنیة) - وهی فرقة ضالة - إلى السلطة، وقتلوا العدید من المسلمین. وفی الوقت نفسه، هزم الغربیون المسلمین ولم یبقَ أحد إلا من هرب أو أُسر. قضیة "یوم النکبة" لیست قضیة جدیدة.

سؤال:
هل من العدل أن نسمی الإسماعیلیة فرقة ضالة؟

من عدة جهات، نعم!

أولاً: عندما توفی ابنه، استشهد الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) الحاضرین فی مراسم الدفن لیشهدوا أن ابنه قد توفی وأن ادعاءات من زعموا أنه حی کانت کاذبة. هل تتخیل کم کان صعبًا على أب فی تلک الحالة النفسیة أن یجمع الشهادات من الناس؟ لکن الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) بذل هذه العزیمة والجهد خشیة أن تنشأ فرقة ضالة (کما صنع الیهود قبل ذلک العدید من الفرق الضالة مثل البنانیة، الخطابیة، الکیسانیة، الهاشمیة، الحنفیة...) وکانت النقاط المشترکة بینها جمیعًا تغییر أحکام الإسلام والاستهانة بطبیعة وحقیقة لقب "الحی القیوم". (نقض العهد)

ثانیًا: ادعوا کذبًا أن إسماعیل هو المهدی المنتظر، ثم نسبوا هذه الکذبة إلى الشیعة، کما تنسب البهائیة أنفسها إلى الإسلام. لا یجب أن ننسى هذا التحذیر الکبیر: لا یجوز إدخال أدنى ادعاء کاذب فی الدین. هذا التحذیر أکبر من حظر إدخال النجاسة والقذارة فی الطعام واللباس. الکاذب عدو لله.

ثالثًا: کانت فرقة الباطنیة تتلاعب بالرقم سبعة، واستعانت بالعلوم الغریبة الهندیة للتقدم، وکانت منطقة نفوذهم تمتد من الهند إلى مصر. حاولوا زیادة عدد الضالین بطرق التنجیم، کما استخدمت البهائیة الرقم تسعة عشر بنفس الحیلة. لکن الفرق الکبیر هو أن الباطنیین لم یکن یأخذون أسماء أتباعهم وأسماء أمهاتهم(تسجیل)، بینما جمعت البهائیة فی المبنى المرکزی للتنظیم أسماء جمیع أتباعهم وأسماء أمهاتهم.

۲۲ دسامبر ۲۵ ، ۰۹:۳۹ ۰ نظر موافقین ۱ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
پنجشنبه, ۱۸ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۹:۵۳ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
البهائیة کان جذرة الإحتلال

البهائیة کان جذرة الإحتلال

لا شک أن المحرقة (هولوکاست)کانت نسخة مکملة المحرقة الیهودیة فی الروسیة (بوغروم) فقد استمتع الیهود الروس قبل بدء الحرب العالمیة الثانیة وحتى الحرب العالمیة الأولى

عکا کانت ملعونة منذ أیام یوشع (علیه السلام).

لقد رأى عخان صنماً فی أریحا له قوى سحریة، ولسان من ذهب، وعباءة ثمینة مفروش علیها، وأمامه هدایا من فضة. فأخذ هذا الصنم وقتل ستة وثلاثین رجلاً صالحاً من بنی إسرائیل، من أعضاء المحکمة العلیا، أمام مدینة عای. "وکان بنو إسرائیل یهزمون باستمرار فی الحرب، ومهما فعلوا، لم یتمکنوا من دخول عای. وعندما علم حضرة یوشع بن نون(علیه السلام) من خلال الأحجار الکریمة الاثنی عشر الموجودة فی صدرة رئیس الکهنة، عاقب عخان المذنب (وهو ما لم یفعله المسلمون بشأن جرثومة البهائیة):

ثم أخذ یشوع وکل بنی إسرائیل عخان وأخذوه مع الرداء والفضة وسبائک الذهب التی سرقها، مع أبنائه وبناته ومواشیه وأغنامه وحمیره وخیمته وکل ما یملک، إلى وادی عکّا، هناک. وقال یوشع لعخان: "لماذا جلبت علینا مثل هذه الکارثة؟ الآن سیعذبک الله". "ثم رجمهم جمیع بنی إسرائیل حتى ماتوا ثم أحرقوا أجسادهم، وأقاموا على جسد عخان المحروق کومة کبیرة من الحجارة" [ترجمة تفسیر یوشع 7: 24-26]

وبعد هذه الحادثة یمکنهم دخول عای والفوز و الإنتصار فی توسیع حدود الله.

و کان هذا الکلام أیضًا فی الآیات 12 و13 و23 من سورة المائدة، السورة الخامسة من القرآن الکریم.

بسم الله الرحمن الرحیم

″وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّی مَعَکُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَیْتُمُ الزَّکَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِی وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُکَفِّرَنَّ عَنکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَلَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ مِنکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ (۱۲)

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّیثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِیَةً ۖ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُکِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَی خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِیلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ (۱۳)″

و:″قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِینَ یَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمَا ادْخُلُوا عَلَیْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّکُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَی اللَّهِ فَتَوَکَّلُوا إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ (۲۳)″

-----

بعد کل هذه النقاط التی ذکرتها لک، هل تریدنی أن أخبرک بما حدث بعد نقل الجثة إلى العکة؟ 

فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة رب البهائیة إلى وادی عخور (عکا) ودخلوا قریة الملبس.رب البهائیة؛ علی محمد الشیرازی وحسین علی النوری اللذان کانا یقولان: "لا إله إلا أنا المسجون فی هذه الستر الفرید"و غیروا أذان و کلام الله و القبلة المسلمین و قالوا إن الإسلام منسوخ بعد هذا ! وقد أعاد علیمحمد شیرازی وحسینعلی نوری بناء کل فصول انحراف عخان نقض العهد، و روجوا لها کدین لمنع الإسلام. ومن هذه المعتقدات: تغییر الآیات الإلهیة والتلاعب بها، ونقض العهد، واغتیال العلماء، والتواصل مع المحارم، والشرک بالله، والسحر.

فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود جثة ″باب″ من تبریز إلى عکا فبدأ الحاخام عکیفا یوسف شلیزنجر، الذی ذهب من المجر إلى فلسطین وحول أریحا، فی البحث عن نفس الوادی. (ضع فی اعتبارک أنه أسس مع طلابه فی مدرسة بای بیت "جمعیة عودة التاج إلى یوشنا") یقول موشیه سمیلانسکی أنه فی عام 1875، بعد عام واحد من إنشاء المستوطنة، انقسم رواد بتاح تکفا إلى "فئتین". ولکن المطر هطل واستقرت التربة بسبب میاه الفیضان، والمنازل والجدران (الأسوار) "انهارت القریة ومرضت بسبب الریح العفنة القادمة من البحیرة والطین وقتلت بعضهم، فتشرد هؤلاء الغزاة واضطربوا وفروا من الحقول. (جریدة حمید 21/6/1882 ص 197)

ولهذا السبب لم یستطیعوا أن یبدأوا الاحتلال من هناک مرة أخرى فذهبوا إلى قریة ملبس واشتروا قطعة أرض من أفندی بهائی فی یافا اسمه سلیم کتزار وأطلقوا علیها اسم بتاح تکفا لتکون بدایة الخداع الیهودی.

" الخداع الذی یخفیه هذا النص: "سأسد طریقه بالأشواک وأبنی حوله جدارًا حتى لا یجد طریقه. وحتى لو طارد العشاق ونفسه، فلن یصل إلیهم، فیقول: سأذهب وأعود إلى صدیقی الأول، لأننی کنت أقضی وقتًا أفضل فی ذلک الوقت من الآن... لذا سأغویه الآن وأحضره إلى الصحراء وسأخبره بکلام مؤثر، وسأعطیه عنبًا من هناک، وسأحول وادی أخور (- عکا) إلى باب الرجاء". (سفر هوشع: 2-15)

 

إن التفسیر السهل للنص فی معنى الخداع والسحر هو کما یلی: "کما أبطل عخان دین بنی إسرائیل بسبب خطیئته السریة، فإن البهائیین أیضًا یحطون من قیمة دین المسلمین سراً. لکن بنی إسرائیل وافقوا على رجم عخان فی ذلک التاریخ، لکن المسلمین لم یمتلکوا الشجاعة للقیام بذلک. بمثل هذا الخداع، یُعتبر الدین الیهودی أکثر اکتمالاً من الدین المبین الإسلام، و لن تتحرر الأرض المغتصبة إلا بعد رجمهم.

 

و أما بعد تصنیع هذا الخداع،ما یستقر الیهود فی بتاح تکفا، إلا بعد أن یلوثوا میاه نهر العوجا فی تلک المنطقة بجثث الماشیة الملوثة حتى یمرض العرب ولإبعاد المسلمین،(ألقوا بقرة میتة فی نهر) و یغتصب هؤلاء الأوغاد مکان معیشتهم. إنهم یحفرون الآبار لأنفسهم ویطلق على یهودارب لقب "حفار الآبار الأول" فی بتاح تکفا. وهو الذی کان جزءًا من ارتباط نقل التاج إلى یوشنا. وهکذا، مع کل لحظة وساعة تمر، أصبحت خطیئة المسلمین أثقل بسبب "الإهمال وزادوا حرمانًا.

واستمرارًا للخداع؛ خلال عام 1884 ذهب الیهود أنفسهم للبحث عن أرض تسمى عین قرة.

اقرأ المزيد...
۱۸ دسامبر ۲۵ ، ۰۹:۵۳ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام