عندما أردت البحث عن "الکاکائیة"، رأیت فی صفحات مختلفة أن خصومهم وُصفوا بـ "داعش"، کما أن مجرد کونهم أکراداً جعل البعض یمنحهم شرعیة!
حلولیة وشرعیة؟ محال!
لذلک، بعد رؤیة فتوى آیة الله بهجت (رحمه الله) التی تقول بکفرهم ونجاستهم، بدأت:
کان أحد شرایین هذا الانحراف هو الهیمنة. ادعى عدة أشخاص کذباً أنهم آلهة وأنبیاء من أجل السیطرة على الآخرین وإذلالهم. لذلک، یجب قیاس درجة إضلال الکاکائیة من حیث تأثیرها السلبی على المجتمع. وفقاً لتوجیه القرآن (الآیة 13 من سورة الحجرات)، لا فضل للناس على بعضهم البغر إلا بالتقوى: ﴿یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاکُم مِّن ذَکَرٍ وَأُنثَی وَجَعَلْنَاکُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاکُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرٌ﴾.
لکن إسحاق البرزنجی صمم لـ أتباع هذه الفرقة الضالة طقوساً تحت عنوان "التسلیم" (السرسپردگی) لیصبحوا تحت طاغوت عائلة "یارسان". فی نصوص الکاکائیة، هناک سبع عائلات (شاه إبراهیمی، یادگاری، خاموشی، عالی قلندری، میر سوری، مستفائی، حاجی باویسی)، فقد أوجدها معبودهم الذی کان مُطلقاً فی "بحر مُحیط" على مدى آلاف السنین.
هذه العبارة تتطابق تماماً مع ما ورد فی عملیة "کسر عهد الحی القیوم" من قِبَل الوثن الهندی "فِشنو": "لیس هناک سوى هذا المحیط المدمر... وفِشنو هو الذی لا یزال حیاً... منه تظهر بذرة ذهبیة عظیمة تحمل فی داخلها بذرة کل أشکال الحیاة"، ثم یشرح مسألة الحلول/التناسخ بالتفصیل: نعم، أولئک الذین یخرجون من تلک البذرة أو البیضة یخضعون للتناسخ.
الکاکائیة أیضاً، مثل کل الفرق الضالة الناقضة لعهد الحی القیوم، تُحرّم حلال الله وتحلّل حرامه، وتُبیح زواج المحارم، وتغیر القبلة، وتمنع هدایة الناس بالکتاب السماوی من خلال أشعار ونصوص مزیفة یصنعونها...
خاصیة سیئة أخرى تظهر فی کل الفرق الضالة الناقضة لعهد الحی القیوم، هی نسبة أکثر أعضائها إثماً إلى الأنبیاء وأولیاء الله.
على سبیل المثال، أم وزوجة الشیخ عیسى کانت امرأة آثمة اسمها "دایراک"، وللتغطیة یقولون:
"فقفز فجأة ذلک الصقر الملکی وجلس فی حجرها فی ذلک العلو
وفی تلک اللحظة، من شوقها، فتحت حجرها
فرأت طفلاً جاء بجود"
فی تشبیههم لزعمائهم الذین لا أب لهم بـحضرت عیسی المسیح (علیه السلام)، یکون أثر الیهود واضحاً وجلیاً.
هؤلاء الأشخاص الذین ینوون إضلال الناس یصفون أنفسهم بأنهم "مظهر الله" و"ممثل دین الله". (عبارة "مظهر الله" هذه أیضاً مشترکة بین الفرق الناقضة لعهد الحی).
من بین الآثار الأخرى للیهود فی تأسیس هذه الفرقة، یمکن الإشارة إلى العدد الکبیر من یهود هذه المنطقة الذین أصبحوا من أتباع الکاکائیة.
النقطة التالیة هی الهدف من إنشاء هذه الفرقة: منع تقدم الإسلام.
تأسست هذه الفرقة فی سنوات قوة بایزید فی الدولة العثمانیة، التی کانت تمنع تنامی قوة الصلیبیین الصهیونیة فی فلسطین. هذا التحلیل لیس فقط بسبب مقارنة تاریخیة، بل لأن تیمورلنک (وفقاً لکتاب "برهان أهل الحق" الذی کان مخصصاً لهذه الفرقة) استفاد من فیض وعلم إسحاق البرزنجی.
هذا تیمورلنک هو نفسه الذی بنى أبراجاً عالیة من جماجم البشر، وأحرق مکتبات المسلمین، وسجن السلطان بایزید، وکان یهود مثل ابن زرزر یطرحون تنبؤات مسبقة عن صعوده فی قالب النبوءات.
فی کتاب الفرقة الضالة "الکاکائیة" یطعنون فی الإسلام العزیز: "أولئک الذین یصلون خمس مرات فی الیوم ویذهبون إلى المسجد یسخرون منا؛ قل لهم: الیارسانی لو قُطع رأسه لا یصلی مثلهم [المسلمین]؛ هم یقولون قِبلتنا ومحجّتنا هی مکة، قل لهم: قبلة الفرقة الضالة فی "بردیفور" هنا و[مظهر] إله الفرقة الضالة هو السلطان سهاک!".
نعم! کل هذه الأقوال والخرافات والسحر لم یکن لها سوى هدف واحد. هدف متکرر...نفس ما قاله رئیس الوزراء البریطانی "ولیام إیوارت غلادستون" «William Ewart Gladstone» فی عام 1840 عندما أخذ القرآن فی یده وقال: "ما دام هذا الکتاب وذاک البیت (الکعبة) یحکمان فی الشرق، لا یمکننا استعمارهم". ثم تدفقت الأموال والثروات لإضلال الناس، وفی النهایة وُجدت الفرقة الضالة "البهائیة" التی جذرها الیوم هو احتلال بلد الفلسطین.
یقول البهاء الملعون فی کتابه الأقدس( مناشدا لاتباع باب الإحتلال): «هو (بابهم)مسجون انا المرمی فی السجن الأعظم و أنا أمنع و أبهی»!!! ثم ادعى لظهوره الشیطانیه.
و مناسبة عید الرضوان فی البهائیة-یستمر اثنی عشر یوماً- هی إجتماعهم فی حدیقة النجیبیة(لنجیب باشا الذی قتل 20000مسلماً بکربلاء لترویج البهائیة) ، وذلک لنشر فتنتهم، ولتمهید الطریق لإنتقالهم إلى عکا.
فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر العوجا وبدأوا بالإرهاب البیولوجی.
وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم.
وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
بلی...یهود إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت»
(אם המושבות) یعنی« أم المستوطنات»، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.
و تستخدم البهائیة التسجیل لتعزیز الانحرافات الضلالیة ولترفیع أهداف السحرتهم و إنهم مدعومون من قبل المافیا العالمیة.

اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید لطفا ابتدا وارد شوید، در غیر این صورت می توانید ثبت نام کنید.