عکة

طوبی لمن یری عکة

۴ مطلب با کلمه‌ی کلیدی «رجم» ثبت شده است

يكشنبه, ۱۵ فوریه ۲۰۲۶، ۱۰:۳۰ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
لنطارد الیهود کما یطاردون عبدالله الشهید فی عام ۱۳۰

لنطارد الیهود کما یطاردون عبدالله الشهید فی عام ۱۳۰

فی سنة ۱۳۰ هجریة، کان الیهود یطاردون نسل جعفر الطیار، والیوم حان الوقت لنطارد نحن الیهود الناقضین للعهد...

 

عندما بدأت البحث فی ثلاث فرق ضالة: الحربیّة، الحارثیّة، والجناحیّة، وجدتُ اسم عبد الله بن معاویة (من نسل جعفر الطیار وحفید السیدة زینب) مشترکاً بینها.

 

سألت نفسی: لو کان هذا السیّد الشهید قد ارتکب مثل هذا الإثم، فلماذا لم یتبرأ منه الإمام الصادق (علیه السلام) کما تبرأ من جمیع الفرق الضالة المعاصرة له مثل الخطابیة والبنانیة وغیرهم ولعنهم؟

 

ولو کان عبد الله یعتقد بالحلول، فلماذا کانت سکّته التی ضربها فی فترة حکمه القصیرة ملیئة بالشعارات التوحیدیة؟

 

إذن، لنبدأ:

 

عندما نقرأ التاریخ، نرى أنه منذ عاشوراء الحسین (علیه السلام)، بدأت الأیادی الیهودیة الخفیّة تنفق الأموال بلا توقف لإنشاء الفرق الضالة.

 

بلا توقف... بلا توقف!

 

وکانت هذه الفرق تضعف قوة الإسلام وتبعد العدالة عن الناس.

 

فعلى سبیل المثال، الغالبیة العظمى ممّن دخلوا السیاسة بدعوى الثأر لشهداء کربلاء وکانوا محرومین من دعم الأئمة الأطهار، سرعان ما ادعوا الحلول بعد فترة، وافتروا الکذب على المعصومین (وخصوصاً الإمام محمد الحنفیة)، واستحلوا محارم الله فأنشأوا فرقاً ضالة وأضلوا الناس. هذه الشعارات الکاذبة للثأر کانت تُرفع فی وقت کانت فیه عوائل شهداء کربلاء تعانی من الضیق حتى فی تسمیة أطفالهم. إلى أن قام السید زید بن علی (علیه السلام) -الذی کان صهراً للإمام محمد الحنفیة- بثورته الغریبة عام ١٢٢ هجریة بإذن من الإمام الصادق (علیه السلام) وبصحبة ٣٠٠ رجل، بعد أن ضاق ذرعاً بتلک الفرق الضالة واستعراض الأعداء.

 

من الذی استشهد السید زید بن علی (علیه السلام)؟ یوسف بن عمر الملعون.

 

ولهذا یجب أن تعرفوا هؤلاء الثلاثة: یوسف بن عمر، خالد القسری، یزید بن هبیرة (علیهم لعائن الله).

 

هذا یوسف بن عمر، بالإضافة إلى استشهاد السید زید بن علی (علیه السلام)، غیّر السکک التی کانت تحمل الشعارات الإسلامیة التوحیدیة وادّعى أن سککته التی یضربها هی الأعلى عیاراً.

 

نفس هذا التغییر لشعار السکة قام به خالد القسری (رفیق أبی مسلم). وهو خالد القسری الیهودی الأصل، الزندیق الملعون الذی قال للحجاج: "یجب أن تحل برکة خالد القسری محل ماء زمزم"، وکان یقول: "ینبغی هدم الکعبة لأجل هشام" إلى غیر ذلک.

 

أما ثالث من أزال الشعارات الإسلامیة من السکک وروج لسکک ذات عیار أعلى، فهو یزید بن هبیرة: الذی کان یفرض الضرائب حتى على أشجار الناس، ووضع فی الاستیلاء على الأراضی نظاماً جدیداً عُرف بـ"المساحة الهبیریة". وکان دائماً یستعین بابن قتیبة لتصحیح أخطائه اللغویة! (وکان ابن قتیبة رجلاً بمستوى نتنیاهو! فقد قتل الکثیر من الناس وأدار بهم النواعیر وأکل الخبز من دقیق طحنهم!)

 

والآن بعد أن شرحت عن هؤلاء الثلاثة، یمکننی أن أشرح براحة بال عن ثورة عبد الله بن معاویة (حفید السیدة زینب سلام الله علیها). بدأت هذه الثورة عام ١٢٧ هجریة (أی بعد خمس سنوات من ثورة السید زید بن علی علیه السلام)، ولاقت قبولاً شعبیاً واسعاً.

 

فی غمضة عین، انطلقت ثورته من الکوفة، ثم وصلت إلى المدائن، ثم انضمت إلیها مدن "حلوان" و"قومس" و"أصفهان" و"کرمان" و"فارس" و"الری". لقد کانت حقاً ثورة عارمة. وکان هذا رائعاً. وکان أکثر أنصاره من المستضعفین. کان عبد الله یضرب السکک بالشعارات الإسلامیة، وکلما دخل مدینة کان یغیر حکامها وعمالها، ویحول الضرائب الباهظة إلى ضرائب منخفضة وعادلة.

 

أوشک یزید بن هبیرة أن یصاب بالجنون. فأرسل معن بن زائدة لقتاله. وکان معن بن زائدة زندیقاً مانویاً یهاجم الکعبة علناً. هاجم مع جیشه أنصار السید عبد الله فی منطقة "مروشاذان" واستشهد أحد السادة الهاشمیین فی نواحی "مروست یزد". لم یستسلم عبد الله، وواصل طریقه عبر صحراء الملح المرکزیة بصعوبة بالغة حتى وصل إلى "هرات".

 

وکان فی ذلک الوقت مالک الخزاعی المعروف بـ"شبیل" والیاً على هرات من قبل أبی مسلم. اعترض عبد الله وأصحابه وسألهم: "اذکروا لنا أنسابکم وأصولکم لنعرفکم". عرّفوا بأنفسهم وقالوا: "جئنا إلى هنا لنشر الإسلام". فقال شبیل بوقاحة: "بعتم أنفسکم بثمن بخس!" ثم سجن السید عبد الله بن معاویة والامامزاده أبو القاسم بن جعفر الصادق (علیهم السلام) واستشهدهم فی عام ١٣٤ هجریة.

 

الحقیقة أن أصل ونسب هذا الملعون شبل الخزاعی یعود إلى الیهود الخزاعیین الذین جاءوا من الشام بصنم اسمه "هبل" إلى مکة ووضعوه فی الکعبة ودعوا الناس لعبادته. ومنذ ذلک الوقت بدأت هذه الفرقة الضالة تضیّق على الحنیفیة والتوحید. نعم، کما أن جد شبل أخرج خمسة أصنام کانت مدفونة فی جدة منذ زمن نوح وعرضها على الناس. ولکن التاریخ یشهد أن شبل أصیب بعد هذه الجریمة بمرض شدید عضال وهلک.

 

الیهود الشامیون الذین ینشئون الفرق الضالة الناقضة للعهد والمؤمنة بالحول واستحلال المحارم، اختلقوا (کإهانة لعبد الله بن معاویة) فرقاً مثل:

١- الحارثیة: زعموا أن روح عبد الله حلت فی إسحاق بن زید بن الحارث، فقالوا أولاً إنه المهدی ثم قالوا إنه الله، ثم استحلوا محارم الله وارتکبوا کبائر مثل الزواج المحرم، وأنشأوا بذلک نفس نوع الفرق الضالة التی دائماً ما یبتدعونها.

٢- الحربیة: نسبوا أولاً الحلول إلى والد زوجة عبد الله (التی کان من نسل الإمام الحنفیة)، ثم نسبوه إلى عبد الله نفسه. کما أنشأوا مسرحیة صوریة وعادوا سریعاً إلى موطنهم الأصلی وهو الخوارج الصفریة (العدمیّین).

٣- الجناحیة: تأسست تهکماً بجد عبد الله (جعفر الطیار الملقب بذی الجناحین)، وکان من منهجهم نسبة الحلول وکسر عهد الحی القیوم واستحلال محارم الله والتلاعب بآیات القرآن، وکانوا یقولون: "لا وجود للآخرة، فمن کان أکثر غنى فی هذه الدنیا فهو أعلى مکانة عند الله" (أی مثل یزید بن هبیرة!).

 

مع أن هذه الفرق قد بادت جمیعها، إلا أننی أجریت هذا البحث لتذکیر أنفسنا بأنه لا ینبغی لنا أن نصمت تجاه ظهور وانتشار أی فرقة ضالة کالبهائیة...

۱۵ فوریه ۲۶ ، ۱۰:۳۰ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۹ فوریه ۲۰۲۶، ۱۱:۴۱ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
کاکائیة أو بهائیة

کاکائیة أو بهائیة

عندما أردت البحث عن "الکاکائیة"، رأیت فی صفحات مختلفة أن خصومهم وُصفوا بـ "داعش"، کما أن مجرد کونهم أکراداً جعل البعض یمنحهم شرعیة!

 

حلولیة وشرعیة؟ محال!

 

لذلک، بعد رؤیة فتوى آیة الله بهجت (رحمه الله) التی تقول بکفرهم ونجاستهم، بدأت:

 

کان أحد شرایین هذا الانحراف هو الهیمنة. ادعى عدة أشخاص کذباً أنهم آلهة وأنبیاء من أجل السیطرة على الآخرین وإذلالهم. لذلک، یجب قیاس درجة إضلال الکاکائیة من حیث تأثیرها السلبی على المجتمع. وفقاً لتوجیه القرآن (الآیة 13 من سورة الحجرات)، لا فضل للناس على بعضهم البغر إلا بالتقوى: ﴿یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاکُم مِّن ذَکَرٍ وَأُنثَی وَجَعَلْنَاکُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاکُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرٌ﴾.

 

لکن إسحاق البرزنجی صمم لـ أتباع هذه الفرقة الضالة طقوساً تحت عنوان "التسلیم" (السرسپردگی) لیصبحوا تحت طاغوت عائلة "یارسان". فی نصوص الکاکائیة، هناک سبع عائلات (شاه إبراهیمی، یادگاری، خاموشی، عالی قلندری، میر سوری، مستفائی، حاجی باویسی)، فقد أوجدها معبودهم الذی کان مُطلقاً فی "بحر مُحیط" على مدى آلاف السنین.

 

هذه العبارة تتطابق تماماً مع ما ورد فی عملیة "کسر عهد الحی القیوم" من قِبَل الوثن الهندی "فِشنو": "لیس هناک سوى هذا المحیط المدمر... وفِشنو هو الذی لا یزال حیاً... منه تظهر بذرة ذهبیة عظیمة تحمل فی داخلها بذرة کل أشکال الحیاة"، ثم یشرح مسألة الحلول/التناسخ بالتفصیل: نعم، أولئک الذین یخرجون من تلک البذرة أو البیضة یخضعون للتناسخ.

 

الکاکائیة أیضاً، مثل کل الفرق الضالة الناقضة لعهد الحی القیوم، تُحرّم حلال الله وتحلّل حرامه، وتُبیح زواج المحارم، وتغیر القبلة، وتمنع هدایة الناس بالکتاب السماوی من خلال أشعار ونصوص مزیفة یصنعونها...

 

خاصیة سیئة أخرى تظهر فی کل الفرق الضالة الناقضة لعهد الحی القیوم، هی نسبة أکثر أعضائها إثماً إلى الأنبیاء وأولیاء الله.

 

على سبیل المثال، أم وزوجة الشیخ عیسى کانت امرأة آثمة اسمها "دایراک"، وللتغطیة یقولون:

"فقفز فجأة ذلک الصقر الملکی وجلس فی حجرها فی ذلک العلو

وفی تلک اللحظة، من شوقها، فتحت حجرها

فرأت طفلاً جاء بجود"

فی تشبیههم لزعمائهم الذین لا أب لهم بـحضرت عیسی المسیح (علیه السلام)، یکون أثر الیهود واضحاً وجلیاً.

 

هؤلاء الأشخاص الذین ینوون إضلال الناس یصفون أنفسهم بأنهم "مظهر الله" و"ممثل دین الله". (عبارة "مظهر الله" هذه أیضاً مشترکة بین الفرق الناقضة لعهد الحی).

 

من بین الآثار الأخرى للیهود فی تأسیس هذه الفرقة، یمکن الإشارة إلى العدد الکبیر من یهود هذه المنطقة الذین أصبحوا من أتباع الکاکائیة.

 

النقطة التالیة هی الهدف من إنشاء هذه الفرقة: منع تقدم الإسلام.

 

تأسست هذه الفرقة فی سنوات قوة بایزید فی الدولة العثمانیة، التی کانت تمنع تنامی قوة الصلیبیین الصهیونیة فی فلسطین. هذا التحلیل لیس فقط بسبب مقارنة تاریخیة، بل لأن تیمورلنک (وفقاً لکتاب "برهان أهل الحق" الذی کان مخصصاً لهذه الفرقة) استفاد من فیض وعلم إسحاق البرزنجی.

 

هذا تیمورلنک هو نفسه الذی بنى أبراجاً عالیة من جماجم البشر، وأحرق مکتبات المسلمین، وسجن السلطان بایزید، وکان یهود مثل ابن زرزر یطرحون تنبؤات مسبقة عن صعوده فی قالب النبوءات.

 

فی کتاب الفرقة الضالة "الکاکائیة" یطعنون فی الإسلام العزیز: "أولئک الذین یصلون خمس مرات فی الیوم ویذهبون إلى المسجد یسخرون منا؛ قل لهم: الیارسانی لو قُطع رأسه لا یصلی مثلهم [المسلمین]؛ هم یقولون قِبلتنا ومحجّتنا هی مکة، قل لهم: قبلة الفرقة الضالة فی "بردیفور" هنا و[مظهر] إله الفرقة الضالة هو السلطان سهاک!".

 

نعم! کل هذه الأقوال والخرافات والسحر لم یکن لها سوى هدف واحد. هدف متکرر...نفس ما قاله رئیس الوزراء البریطانی "ولیام إیوارت غلادستون" «William Ewart Gladstone» فی عام 1840 عندما أخذ القرآن فی یده وقال: "ما دام هذا الکتاب وذاک البیت (الکعبة) یحکمان فی الشرق، لا یمکننا استعمارهم". ثم تدفقت الأموال والثروات لإضلال الناس، وفی النهایة وُجدت الفرقة الضالة "البهائیة" التی جذرها الیوم هو احتلال بلد الفلسطین.

یقول البهاء الملعون فی کتابه الأقدس( مناشدا لاتباع باب الإحتلال): «هو (بابهم)مسجون انا المرمی فی السجن الأعظم و أنا أمنع و أبهی»!!! ثم ادعى لظهوره الشیطانیه.

و مناسبة عید الرضوان فی البهائیة-یستمر اثنی عشر یوماً- هی إجتماعهم فی حدیقة النجیبیة(لنجیب باشا الذی قتل 20000مسلماً بکربلاء لترویج البهائیة) ، وذلک لنشر فتنتهم، ولتمهید الطریق لإنتقالهم إلى عکا. 

فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر العوجا وبدأوا بالإرهاب البیولوجی.

وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم.

وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...

بلی...یهود إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت»

 (אם המושבות) یعنی« أم المستوطنات»، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.

و تستخدم البهائیة التسجیل لتعزیز الانحرافات الضلالیة ولترفیع أهداف السحرتهم و إنهم مدعومون من قبل المافیا العالمیة.

۰۹ فوریه ۲۶ ، ۱۱:۴۱ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
پنجشنبه, ۵ فوریه ۲۰۲۶، ۱۰:۳۴ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
أبلقیه أو بهائیة

أبلقیه أو بهائیة

کان أحد الیهود الغادرین الذین أساءوا استخدام سفر هوشع(٦:٢-١٥) رجلاً مصاباً بالبرص فی وجهه، فلقب بـ "الأبلق" وسُمیت فرقته "الأبلقیة".  

کان یعتقد بحلول روح إبراهیم بن محمد الإمام العباسی، ثم کان یدعو جماعة من أتباعه إلى بیته، فیسقیهم الخمر ویضاجعهم زوجته. وکان یحلل کل المحرمات والقبائح، وأضل الکثیرین. لقد أخفی اسمه، وحتى فترة حیاته، نظراً لأنه أعدم على ید الأسد بن عبد الله القسری (توفی 120 هـ)، فیمکن أن یکون إعدامه قد وقع فی حدود ذلک العام على یده. لکن الاعتقاد بالحلول فی المنصور الدوانیقی، الذی تولى الحکم حدیثاً فی عام 136 هـ، حدث بعد 16 سنة على الأقل من تاریخ وفاة الأبلق. یمکن الاستنتاج أنه بعده، استمر شخص آخر فی مساره المنحرف، کما حدث مع فرقة البهائیة، لأن الأمر تقدم إلى درجة أن أتباع الأبلقیة (وفقاً لشهادة تاریخ الطبری) کانوا یقذفون بأنفسهم من فوق قصر المنصور الدوانیقی إلى الأسفل، معتقدین أنهم یستطیعون الطیران من فوق السطح کإلههم! ومع ذلک، فقد أنفقت أموال طائلة لنشر هذه المعتقدات، وکان للفلکیین الهنود مثل براهماغوبتا دور فی السحر، ولم تکن جهالة الناس وحدها کافیة.

 

لکی لا تتکرر مثل هذه الفرق، یجب أن نعرفها وندرک سبب وقصد هذه الأعمال الشیطانیة فیها.  

فی فرقة البهائیة أیضاً حدث نفس الأمر، حیث قاموا بعد العبث بمفهوم "الحی القیوم" بتسمیة 18 شخصاً من أنفسهم "حروف الحی"، وأحلوا الحرام، وأهلکوا أتباعهم.

عکا کانت ملعونة منذ أیام یشوع (علیه السلام). فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة إلى وادی عَخُور (عکا) ودخلوا قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر الماء وبدأوا بالإرهاب البیولوجی. وحفروا آبارًا لئلا یُصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم. وسموا المکان المغتصب "بتاح تیکفا" (أی باب الرجاء) مأخوذًا من نص سفر هوشع. 

سبب تحریر فلسطین کاملةً برجم البهائیین هو أن "بتاح تیکفا" تُسمى أم المستوطنات، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.

 

۰۵ فوریه ۲۶ ، ۱۰:۳۴ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام
سه شنبه, ۳۰ دسامبر ۲۰۲۵، ۱۰:۴۰ ق.ظ غلادیشیة الإسلام
بی بی سی

بی بی سی

⁦❗⁩هل تعتقدون أن الإنجلیز، لأنها کانت تحت وصایة أرض فلسطین، قدمتها للیهود فقط بناءً على معادلات القوى بین القوى؟
 
❓ماذا حل بحیفا حتى منحت الإنجلیز وسام الفروسیة لقادة البهائیة؟
 
❓ألیست المسیحیة هی الدین الرسمی لإنجلترا ؟ کیف یمکن أن تنشئ وسائل إعلامهم فی BBC بواسطة البهائین؟
 
🔹 تأسست بی بی سی الفارسیة بتمویل ضخم من وزارة خارجیة الإنجلیزی حوالی دیسمبر 1940بواسطة حسن موقر بالیوزی، رئیس المجلس الوطنی البهائیین فی إنجلترا. وکان من مستشاری شوقی افندی، القائد الثالث للبهائیین.
 
🔸فی عام ١٨٧٦، جُلبت جثة علیمحمد الشیرازی (رب البهائیون) من مدینة تبریز إلى عکا.
 
❗علیمحمد الشیرازی لُقّبت بباب.
 
🔷و فی عام ١٨٧٨، یهود غصب مدینة ملبس و بُنیت مدینة بتاح تکفا.(=امّ المدائن المحتله)
 
⁦▪️⁩و کان معنى بتاح تکفا هو باب الأمل.
 
🔹ارتکبت البهائیة کل معصیة تُخالف الإسلام، بما فی ذلک الزواج من أمهاتهم وأختهم والزواج المحصنات (لأن عقوبتهم کانت الرجم).
 
◾فمع کل یوم یمر دون عقاب، ازدادت قوة الساحرتهم.
 
🔻 برأیکم، لماذا تتمتع البهائیین بنفوذ کبیر فی مؤسسة بث أخبار استعماریة عجوز؟!
 
❓أکرر سؤالی: هل لا تزال تعتقد أن الإنجلیز، لأنها کانت تحت وصایة أرض فلسطین، قدمتها للیهود فقط بناءً على معادلات القوى بین القوى؟
۳۰ دسامبر ۲۵ ، ۱۰:۴۰ ۰ نظر موافقین ۰ مخالفین ۰
غلادیشیة الإسلام