تأسست طائفة الحلمانیة على ید شخص أخفى هویته. فی التاریخ، سُمّیَ علیًا أو أبا الحسن، لکن هذا الاحتمال یبدو ضعیفًا جدًا ومتعصبًا بسبب تشابه کلا الاسمین مع اسم الإمام علی (علیه السلام). النقطة الثانیة هی انتقال المکان. انتقل هذا الشخص من إیران إلى سوریا وقام بمهمته هناک، وهی قریبة جغرافیًا من الأرض الموعودة.

لقد أطلق على نفسه أحیانًا اسم "الدمشقی" وأحیانًا "الحلبی"، ولیس لدیه حتى لقب محدد. فی جمیع الوثائق، بعد ذکره، یعترف جمیع المؤلفین بأن معلومات قلیلة جدًا متوفرة عن شخصیته. إذا کان من أتباع ابن سالم البصری، الذی أسس هو أیضًا طائفة تسمى "السالمیة" فی بغداد، ومع أنه کان یُمدح فی فن الخطابة، إلا أنه کان دائمًا یهرب من المناقشة والمناظرة.

یأتی أبو حلمان أولاً إلى حلب ثم یدخل دمشق لینشئ طائفة ضالة: کانوا یروجون للإیمان بالحلول والسجود للجمیلات (وهو ما یعادل تغییر القبلة)، وینکرون القیامة تمامًا، ویحرمون ما أحل الله ویحلون ما حرم الله، وکانوا یأخذون جزءًا فقط من القرآن ویُلصقون به معنى مضللاً. وکان کل هذا نوعًا من العمل الشیطانی لضرب الإسلام والمسلمین، وهو الضربة التی وقعت بالفعل عندما احتلت الإمبراطوریة البیزنطیة عام 962 أرض سوریا عبر مدینتی حلب وأنطاکیة.

للأسف، هذه الحقیقة لم تتحول لنا کمسلمین - على الرغم من کوننا على مدار التاریخ أهل فکر ودراسة - إلى درس وعبرة، وکنا نعتبر مثل هذه الضلالات مجرد کفر بسیط، بینما کانت تتم بهدف کسر "عهد الحی القیوم". وخلال القرن والنصف الماضی تقریبًا، تظهر الطائفة الضالة "البهائیة" بنفس التعلیمات المشترکة: الإیمان بالحلول، وتغییر القبلة، وتحلیل حرام الله وتحریم حلاله، وتغییر آیات القرآن، والتشکیک فی أصول الدین... ویقدمون أنفسهم أولاً کطائفة ثم کدین ینسخ الأدیان التی قبله! صمتنا کمسلمین تجاه هذا الأمر أدى إلى ضیاع حدود وأراضی إسلامیة، وهو ما نراه الیوم فی أرض الفلسطین المحتلة.
فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر العوجا وبدأوا بالإرهاب البیولوجی.
وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم.
وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
بلی...یهود إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت»
 (אם המושבות) یعنی« أم المستوطنات»، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.
و تستخدم البهائیة التسجیل لتعزیز الانحرافات الضلالیة ولترفیع أهداف السحرتهم و إنهم مدعومون من قبل المافیا العالمیة.