لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِیرٌ وَنَحْنُ أَغْنِیَاءُ ۘ سَنَکْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِیقِ (۱۸۱)

هل تعرفون من قال إن الله فقیر ونحن أغنیاء؟ 

عندما لجأ حسینعلی النوری و أتباع البهائیین إلى السفارة الروسیة، رفض السفیر الروسی تسلیمه للعملاء الإیرانیین، وکتب رسالة سریة إلى صدیقه رئیس الوزراء (أقاخان) و یقول: «أدخله بیتک سرًا، لأن البهائیة ثروة قیّمة للحکومة الروسیة، وعلیک، بصفتک رئیس وزراء إیران، أن تسعى لحمایته والحفاظ علیه» قد تظنون أن من قالوا إننا أبهى هم الروس؟ کلا، إنهم نفس الذین اختاروا أهب ملکًا، ذلک الذی حلّ حرام الله واستشهد الأنبیاء. و قتل أهب جمیع المخالفین والأنبیاء وعلماء الدین. واستبدلت الیهودیة بالهندوسیة و صلى النبی إیلیا لمدة ثلاث سنوات وقد عانوا من المجاعة وقال:« إنه یجب الإیمان بالإیمان والاعتراف بوحدة الحق»، لکن  أهب و قومه لم یرضوا أن یرجعوا عن الانحراف. جمع أهب أربعمائة من الأنبیاء الکذبة الذین بشروا بالطائفة الهندوسیة الیهودیة على جبل الکرمل. 
الیوم یقع معبد البهائیین الضالین علی الجبل الکرمل فی فلسطین المحتلة