قد کان وثیق ولکن لا یکفی لنا إشارات الخاصة فی هذا الکتاب، و علینا بتحقیق المستمر فی کلامه و تطبیق تاریخه. فی المثل:

قال دیمیتری دالکوروف (الدالکورکی):« قد قرأت فی أذنه حتی أطمعته و أقنعته فقبل کاملا ″الأمر″ و قلت له: انک لا تعلم أن وراء هذا القول جیش منظم. فأرضیته ″بذلک″ شاء أم لم یشأ فذهب الی البصرة و منها الی ″بوشهر″»

أتعلمون ماذا المقصوده فی ذکر کلمة″بذلک″؟!

بأیدی النجیب باشا(جاسوس الروسی الیهودیة) جأة ثلاثة آلاف جنود العثمانی إلى مدینة کربلاء وحاصروها لمدة ثلاثة وعشرین یوماً، ومنع وصول المواد الغذائیة إلیها، وخلال هذه الفترة قصف المدینة بالمدفعیة الثقیلة. وأطلقوا ما یقرب من ثلاثین ألف قذیفة مدفعیة على السکان، مما أدى إلى تدمیر معظم کربلاء...و دخلوا ممتطین الخیول والجمال إلى الصحن الشریف والروضة المنورة واعتدوا على الزوار والمستجیرین، واستمروا فی ذلک حتى استشهد أکثر من عشرین ألف رجل وامرأة وطفل.(استشهدت ٢٠٠٠٠ نفرا بأیدی الیهود) ودمر جنود النجیب باشا الألواح المنصوبة فی الروضات المبارکة حرم الإمام الحسین(علیه السلام) وحرم العباس بن علی(علیه السلام) وسُلب کل الممتلکات والخزائن الموجودة فی المدینة. وقد أطلق المسلمون على النجیب باشا لقب "یزید باشا".

ولم تنجُ من هذا السلب والقتل سوى بیوت الیهود و البهائیین...

هذا مفهوم جملة هذا الشخص الملعون الذی قال:«انک لا تعلم أن وراء هذا القول جیش منظم فأرضیته ″بذلک″ شاء أم لم یشأ !»