فی تاریخ (25 شوال 1382 هـ)  (22 مارس 1963) هاجم مئات من قوات الحرس الخاص، بأوامر البهائیین، وبدأوا بضرب المعزین و الناس ورجال الدین. استمر هذا السلوک الوحشی حتى ساعات متأخرة من اللیل. انقض حرس الشاه  على الناس، وقاموا بقتال بعض الأشخاص ورجال الدین، من بینهم الشهید سید یونس الحسینی رودباری.
فی هذه الحادثة، أُصیب مئات الأشخاص، وتم نقل أکثر من عشرین جریحًا إلى مستشفى نکویفی قم، واستشهد اثنان منهم.  
لم یکن سبب هذا الهجوم على مدرسة الفیضیة سوى أن البهائیة کان معادیة العلم و العلماء الإسلامیة.