کان أحد الیهود الغادرین الذین أساءوا استخدام سفر هوشع(٦:٢-١٥) رجلاً مصاباً بالبرص فی وجهه، فلقب بـ "الأبلق" وسُمیت فرقته "الأبلقیة".  

کان یعتقد بحلول روح إبراهیم بن محمد الإمام العباسی، ثم کان یدعو جماعة من أتباعه إلى بیته، فیسقیهم الخمر ویضاجعهم زوجته. وکان یحلل کل المحرمات والقبائح، وأضل الکثیرین. لقد أخفی اسمه، وحتى فترة حیاته، نظراً لأنه أعدم على ید الأسد بن عبد الله القسری (توفی 120 هـ)، فیمکن أن یکون إعدامه قد وقع فی حدود ذلک العام على یده. لکن الاعتقاد بالحلول فی المنصور الدوانیقی، الذی تولى الحکم حدیثاً فی عام 136 هـ، حدث بعد 16 سنة على الأقل من تاریخ وفاة الأبلق. یمکن الاستنتاج أنه بعده، استمر شخص آخر فی مساره المنحرف، کما حدث مع فرقة البهائیة، لأن الأمر تقدم إلى درجة أن أتباع الأبلقیة (وفقاً لشهادة تاریخ الطبری) کانوا یقذفون بأنفسهم من فوق قصر المنصور الدوانیقی إلى الأسفل، معتقدین أنهم یستطیعون الطیران من فوق السطح کإلههم! ومع ذلک، فقد أنفقت أموال طائلة لنشر هذه المعتقدات، وکان للفلکیین الهنود مثل براهماغوبتا دور فی السحر، ولم تکن جهالة الناس وحدها کافیة.

 

لکی لا تتکرر مثل هذه الفرق، یجب أن نعرفها وندرک سبب وقصد هذه الأعمال الشیطانیة فیها.  

فی فرقة البهائیة أیضاً حدث نفس الأمر، حیث قاموا بعد العبث بمفهوم "الحی القیوم" بتسمیة 18 شخصاً من أنفسهم "حروف الحی"، وأحلوا الحرام، وأهلکوا أتباعهم.

عکا کانت ملعونة منذ أیام یشوع (علیه السلام). فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة إلى وادی عَخُور (عکا) ودخلوا قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر الماء وبدأوا بالإرهاب البیولوجی. وحفروا آبارًا لئلا یُصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم. وسموا المکان المغتصب "بتاح تیکفا" (أی باب الرجاء) مأخوذًا من نص سفر هوشع. 

سبب تحریر فلسطین کاملةً برجم البهائیین هو أن "بتاح تیکفا" تُسمى أم المستوطنات، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.