فی عام 498 هـ، وفقًا لکتاب "الکامل فی التاریخ" لابن الأثیر، وصل الإسماعیلیة (الباطنیة) - وهی فرقة ضالة - إلى السلطة، وقتلوا العدید من المسلمین. وفی الوقت نفسه، هزم الغربیون المسلمین ولم یبقَ أحد إلا من هرب أو أُسر. قضیة "یوم النکبة" لیست قضیة جدیدة.
سؤال:
هل من العدل أن نسمی الإسماعیلیة فرقة ضالة؟
من عدة جهات، نعم!
أولاً: عندما توفی ابنه، استشهد الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) الحاضرین فی مراسم الدفن لیشهدوا أن ابنه قد توفی وأن ادعاءات من زعموا أنه حی کانت کاذبة. هل تتخیل کم کان صعبًا على أب فی تلک الحالة النفسیة أن یجمع الشهادات من الناس؟ لکن الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) بذل هذه العزیمة والجهد خشیة أن تنشأ فرقة ضالة (کما صنع الیهود قبل ذلک العدید من الفرق الضالة مثل البنانیة، الخطابیة، الکیسانیة، الهاشمیة، الحنفیة...) وکانت النقاط المشترکة بینها جمیعًا تغییر أحکام الإسلام والاستهانة بطبیعة وحقیقة لقب "الحی القیوم". (نقض العهد)
ثانیًا: ادعوا کذبًا أن إسماعیل هو المهدی المنتظر، ثم نسبوا هذه الکذبة إلى الشیعة، کما تنسب البهائیة أنفسها إلى الإسلام. لا یجب أن ننسى هذا التحذیر الکبیر: لا یجوز إدخال أدنى ادعاء کاذب فی الدین. هذا التحذیر أکبر من حظر إدخال النجاسة والقذارة فی الطعام واللباس. الکاذب عدو لله.
ثالثًا: کانت فرقة الباطنیة تتلاعب بالرقم سبعة، واستعانت بالعلوم الغریبة الهندیة للتقدم، وکانت منطقة نفوذهم تمتد من الهند إلى مصر. حاولوا زیادة عدد الضالین بطرق التنجیم، کما استخدمت البهائیة الرقم تسعة عشر بنفس الحیلة. لکن الفرق الکبیر هو أن الباطنیین لم یکن یأخذون أسماء أتباعهم وأسماء أمهاتهم(تسجیل)، بینما جمعت البهائیة فی المبنى المرکزی للتنظیم أسماء جمیع أتباعهم وأسماء أمهاتهم.