حدثت مثل هذه الکارثة قبل حوالی مائة عامٍ فی قریة "حشمتیّة" الکبیرة فی فارس أو "کوشکک"، ووصل إلى السُّلطة فی زمن حکم البهلوی شخصٌ یُدعى "علی خان صفا" وکان تابعاً لتلک الطائفة.
 
کان یخدع الناس بحجة امتلاکه للتعلیم الأکادیمی، ویُفسِد جماعةً من الناس نحو فرقة الضالة البهائیة عن طریق التشجیع أو الإغراء.
 
وفی یومٍ من الأیام، بینما کان المؤذن یؤذّن، بدأ تابع البهائیین بالإهانة، فقال له المؤذن: "أذَّنتُ ولم أرتکب جریمة"، فبدأ ذلک الملعون یسبُّ ویهذی علناً...
 
کانت البهائیین فی هذه المنطقة تعتبر نفسها بلطجیة المکان، وتسمح لنفسها بارتکاب أی خطأٍ تریده، حتى أنهم قطعوا وریدَی یدی ورجلی مسلمٍ اسمه "السید کاظم".
 
وجَرحَت البهائیین رأس مصلٍّ آخر واستجوبوه: "لماذا تذهب إلى المسجد وتصلی؟".
 
وفی نفس المنطقة، حرم بهائیٌ آخر کانوا یُنادونه "میرزا باقر" المسلمینَ فی القریة من الماء، ولم یکن یسمح باستخدامه إلا لأتباع طائفة البهائیة. وکان على المسلمین إما أن یتلظَّوا ألماً وعطشاً، أو أن یدفعوا له رشوةً لیحصلوا على قلیلٍ من الماء.
 
وکانوا یأخذون المسلمین رهائنَ بشکلٍ ظالمٍ وشقیّ، ویحتجزونهم فی أماکن قذرة مثل الإسطبل من دون ماءٍ ولا طعام. ومن بین أولئک المسلمین شخصٌ اسمه "مشهدی رجب" تعرّض لتعذیبٍ شدیدٍ وأُجبر على تحمّل الألم والإهانة بأبشع صورةٍ غیر إنسانیة.
 
ومن البهائیین الآخرین: "هوشنگ صمیمی" و"حبیب یزدانی" وغیرهما، الذین کانوا یقفون بجانب المسجد ویضربون المسلمین ضرباً شدیداً، حتى سبّبوا إصاباتٍ بالغةً وکسوراً وألماً عظیماً... إصاباتٍ لا تزال عواقبها موجودةً حتى الیوم.
 
هذه الأیام السوداء من هذا القبیل مرتبطةٌ بوصول هذه الطائفة إلى السُّلطة، ولکنهم حتى یصلوا إلى تلک المرحلة یتوسّلون إلیکم أن تصدّقوا کلامهم حول الدعوة للسلام ووحدة الأدیان وتعلیم الأطفال والنشاط الاقتصادی.
 
أقدّم لکم من الآن تعازیَّ فی الأیام التی تلی تصدیق هذه الأکاذیب والتی تؤدی إلى وصولهم إلى السُّلطة.