الیوم نعرف حقیقة فتنة البهائیة...و زرین تاج(قرة العین الیهود) التی لعبت دورا خطیرا فی تطور البابیة وانتشارها اذکر نصا من خطبها فی مؤتمر "بدشت" التی اعلنت من خلاله أنه لابد من نسخ الشریعة الإسلامیة وإلغاء شعائر الاسلام من صلاة وصوم وزکاة وسائر التکالیف الاسلامیة!
ودعت من خلاله الی خلع الحجاب عن المراة والتحرر من التقالید البالیة، والدعوة الی الزناء المحصنة باعتبار: ″ان المراة کالزهرة لابد من قطفها وشمها بالکیف والکم معا″ و تقول هذه الإمرأة اللعینة فی خطبتهی فی المؤتمر:
«اعلموا ایها الأحباب(=أحب فی التوراة کان قاتل إلیاس نبی) والأخیار(=أشرار)! اعلموا ان احکام الشریعة الـ... (=أنا معذورة لتکرار کفرها) قد نسخت الآن بظهور ″الباب″(=علیمحمد الشیرازی باب الإحتلال)، وان احکام الشریعة الجدیدة البابیة(= ثم البهائیة) تصل إلینا، وان اشتغالکم بالصوم والصلاة والزکاة!!! وسائر ما اتی به ...(=أنا معذورة لتکرار کفرها)، کله عملی لغو! وفعل باطل! ولایعمل بها الآن الا کل غافل وجاهل!!!!!! ان مولانا(=شیطانها) الباب سیفتح البلاد(=مع سحرة الیهود) یسخر العباد(=مع تسجیلهم و تسجیل أمهاتهم) وستخضع له الأقالیم السبعة المسکونة!!! وسیوحد الأدیان الموجودة علی وجه البسیطة(=pluralism) حتی لایبقی الا دین واحد، هو دینه الحق(=الباطل) لا امر الیوم ولا تکلیف! ولانهی ولا تعنیف! مزقوا الحجاب بینکم وبین نسائکم! واخرجوهن من الخلوة إلی الجلوة! فما هی الا زهرة الحیاة الدنیا! وإن الزهرة لابد من قطفها وشمها(=زناء المحصنة) شموها بالکیف والکم! فالزهرة تجنی وتقطف! وللاحباب تهدی وتتحف!!!»* ⚠️
هل تعلم ما تقصدها بقولها؟
الارض فی التوراة (سفر هوشع) یشبه بالإمرأة الفاحشة (و فی البهائیة هی قرة العین الیهود)
ما حدث بسبب تأسیس هذه الفرقة الضالة؟
فی عام 1884 بسط الإحتلال الیهود فی فلسطین و غصبوا قریة "عیون قرة"(= وجه تسمیة لقرة العین البهائیة) واستبدلها یهود بالنقطة التی وردت فی التوراة: "وتسمى باسم عیون قرة التی رأیتها حتى الیوم"**
ثم غیروا اسمها إلى ریشون لتسیون(=رجاء الصهیون) ومن أجل للوصول إلى خداع أکبر، اقترح روتشیلد استیراد مجموعات من الکروم من الهند و تمت زراعة الکروم الأولى فی ریشون لتسیون و یوضع نبیذ مزرعة الکرمل(= هو مکان دفن علی محمد الشیرازی المعروف بالباب)
و قریة عیون قره(بل کل فلس) تشبهت بالإمرأة الهوشع.
و هو قال فی التوراة:«سأسد طریقها بالأشواک وأبنی حولها جدارا حتى لا یجد طریقها (فی الخیانة) وسأحول وادی عخور (عکا) إلى باب الرجاء.»***
