فی الآیة 82 سورة المائدة،( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِینَ آمَنُوا الْیَهُودَ وَالَّذِینَ أَشْرَکُوا ) قال المفسرون ″واو″ یدل على التبعیة المشرکین من الیهود . سجد "کعب بن الأشرف" وجماعة من الیهود العنود لصنم المشرکین (أفلوق) لکی یتحالفوا معهم. یعنی طائفة الیهود هو المحور الأساسی فی الضلالة و العداوة المشرکین. وحاولوا إیقاف رسالة الإسلام التوحیدیة.
نصب الیهود(منذ هزائم عدیدة)،  کمینًا فی خیبر وجعلوا شمال المدینة المنورة غیر آمن لمنع انتشار الإسلام والتخطیط للهجوم على المدینة المنورة. کما تم بناء قلعة خیبر فی أعلى الجبل ولها أسوار عالیة وحفر تحتها خندق بدا من المستحیل المرور من خلاله. وبعد محاولات عدیدة وغیر ناجحة من قبل مسلمین آخرین للوصول إلى الحصن، سلم نبی الإسلام (ﷺ) رایة المعرکة إلى علی بن أبی طالب (علیه السلام) لینصر الإسلام. فنزع باب القلعة الکبیر بحرکة واحدة وجعله درعا وتقدم ثم رمى باب خیبر کالجسر فوق الخندق حتى مر الجیش الاسلامی. ویدخل بها ویدخل خیبر، وکان ذلک من أعلى قوة التوحید.
الیوم نحن نعلم أن الشرک البهائیة کانت سحر من اسحار الیهود و نحن نعلم أن الباب الیهود (الذی سمیتها فی بتاح تکفا بوابة الرجاء) قال "لا إله إلا أنا المسجون فی هذه الستر الفرید"و غیروا أذان و کلام الله و القبلة المسلمین و قالوا إن الإسلام منسوخ بعد هذا
من أجل تحریر فلسطین، یجب علیکم تدمیر البهائیة مثلما أبطل علی ابن ابی‌طالب (علیه السلام) سحر الشیاطین.