هناک قصة مشهورة تقول: فی أحد الأیام، ذهب رجل مع أخیه إلى محل فواکه، فقام أخوه بتقشیر الموز وأکله واحدة تلو الأخرى. طلب ​​منهما البائع ثمن الموز، فقال الرجل: "لم نکن ننوی شراء الموز، ولکن بما أن أخی أحمق، فقد أکله عن طریق الخطأ. تجاهل الأمر!" فأجابه البائع: "إذا کان أحمق، فلماذا لا یأکل البصل؟!".

هذه الحکایة تتحدث عن طائفة البهائیین، الذین اختاروا أسماءهم بناءً على أسماء مقدسة، والذین تُغفر ذنوبهم دائمًا بتبریرات الحماقة أو الجنون. حقًا، إذا کانوا مجانین، فلماذا لم یختاروا لأنفسهم أسماء أخرى، مثل أسماء أنواع مختلفة من القرود والغوریلا والشمبانزی؟ إن ذنب الاستهانة بالأسماء المقدسة والآیات الکریمة أشد خطورة من هذه الأمور. کیف یُعقل أن تجتمع جماعة من الناس وتسمی نفسها "الحروف الحی"؟ کیف یُعقل أن یُصابوا بضربة شمس أو جنون، ثم یتخذون ألقابًا مثل "قدوس" و"باب الألباب" و ″قرة العین″ ما شابه؟ أو یسمون کتابهم بلقب″بیان″! ثم انشروا تضلیل الحلولیة و... کیف یُعزى نقل جثمان علیمحمد الشیرازی (رب البهائیین و هو باب الإحتلال) عبر بلدان عدیدة إلى الجنون فحسب؟ کیف یُعقل أنه فی العام الواحد(١٨٧٦)، وبالتزامن مع عملیات النقل جثمان علیمحمد الشیرازی(=باب الإحتلال)،ثم تلعبت الیهود بالتورات وسموا أول المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
فی عام 1880 سحرة الیهود یسمون انفسهم بنی إسرائیل أسست حرکة "بیلو"؛ وهو اختصار استنادًا إلى سفر أشعیا (2:5): "בית יעקב לכו ונלכה" "یا بنی إسرائیل، تعالوا لنذهب"! و الیوم کان فلسطین المحتلة موسومة بإسرائیل!
 لقد ارتکبنا خطأً فادحًا فی قرن ونصف من الصمت، وظلمنا أنفسنا لأن الله تعالى قد زودنا بنماذج عظیمة لتمییز الضلال. من بینها محمد بن بشیر، الذی قدّم نفسه على أنه من صحابة الإمام موسى بن جعفر (علیه السلام)، ثم سرعان ما کشف عن حقیقته. ادّعى ابن بشیر أنه نبی جدید، ولجأ إلى الخداع، فصنع ببراعةٍ ما یشبه وجه الإمام موسى بن جعفر (علیه السلام)، وقال لأصحابه: "موسى بن جعفر (علیه السلام) معی، أتریدون رؤیته؟" فیجیبون: "نعم". ثم کان یأخذ المتفرجین إلى غرفة أخرى ویقول: "انظروا جیدًا! هل یوجد هنا أحد غیری وغیرکم؟" فیجیبون: "لا، لیس هناک أحد". ثم یقودهم خارج الغرفة ویکشف لهم الخدعة، موهمًا الجمیع بوجود شخص ما. عندئذٍ، کان محمد بن بشیر یقف قرب الخدعة ویتظاهر بالتحدث مع ذلک الصنم المصنوع من القماش، ولا یسمح لأحد بالاقتراب منه إطلاقًا. کان على الجمیع المشاهدة من بعید فقط... زعم محمد بن بشیر أن الإمام الکاظم (علیه السلام) لم یکن مسجونًا، بل غائبًا ومُختبئًا، وأنه المهدی المنتظر الذی اختفى عن أعین الناس؛ وأنه فی غیابه، عیّن الإمام محمد بن بشیر خلیفةً له ووصیًا، ولم یکتفِ بتسلیمه خاتمه، بل فوّض إلیه جمیع شؤونه، وأن محمد بن بشیر هو الإمام الذی خلفه. زعم هو وأتباعه (حاشا لله) أن الإمام الرضا (علیه السلام) والأئمة الذین خلفوه ممن ادعوا الإمامة کانوا کاذبین، وأن من آمن بإمامتهم، فدمه جائز وماله حلال. واستمرارًا لموقفه المعادی للإسلام، حرّم محمد بن بشیر جمیع الفرائض، بما فیها الزکاة والحج، وأباح جمیع المحرمات، بما فیها اللواط والجماع مع المحرمات: نفس الخداع المتکرر! من جهة، أبقى العباسیون الإمام فی السجن وعذبوه على ید البرماکیین، ومن جهة أخرى، ضلّلوا الناس بأشخاص مثل محمد بن بشیر. قال علی بن أبی حمزة: قال الإمام الکاظم (علیه السلام): «من کذب علینا، أذقه الله نار الحدید. کذب بنان على الإمام علی بن الحسین (علیه السلام)، وکذب المغیرة على الإمام الباقر (علیه السلام)، وکذب أبو الخطاب على الإمام الصادق (علیه السلام)، وقُتل کل منهم. وکذب علیّ محمد بن بشیر الملعون. »
و قال الإمام موسى الکاظم (علیه السلام): «اللهم انی ابرء الیک مما یدعیه فی محمد بن بشیر اللهم ارحنی منه اللهم انی اسئلک ان تخلصنی من هذا الرجس النجس محمد بن بشیر فقد شارک الشیطان اباه فی رحم امه»

قال علی بن أبی حمزة:« ما رأیت أحدًا یُقتل مثل محمد بن بشیر، الذی أُهین ثم أُعدم بهذه الطریقة المخزیة.»