تُنشر هذه الأیام أخبار من جزر العذراء تکشف عن جرائم جنسیة ارتکبها جیفری إبستین وترامب. هل تعلمون لماذا ارتکبا هذه الجرائم؟ هل تعرفون شیئًا عن سبب تسمیة هذه الجزر؟ کان یعقوب فرانک فی البدایة زعیمًا لطائفة تسفی السبتیة، لکنه أعلن فجأة اعتناقه الکاثولیکیة، وفی الوقت نفسه، اعتنق العدید من الیهود الکاثولیکیة! فی عام 1775، شکّل فرانک سلسلة من الفرق العسکریة، واستقبلته ماریا تیریزا وجوزیف الثانی ملک النمسا. (بعد هذا اللقاء، تراجعت سلطة البابا بشکل ملحوظ، وأصبحت النمسا دولة علمانیة). تسلل فرانک إلى الإمبراطوریة العثمانیة متظاهرًا بالإسلام، ولکن عندما لاحظ الناس طقوسه الجنسیة من نافذة منزله، ألقوا القبض علیه. بعد ذلک بوقت قصیر، سیطر ملک النمسا، من خلال حرب استنزاف، على مدینة یعقوب وأطلق سراحه، لکن العثمانیین منعوه من التقدم، فتراجع. کذلک، کتب أوریست سوموف، وهو کاتب معاصر لیعقوب فرانک، قصةً لاذعة بعنوان "ساحرات کییف" تتناول الطقوس الجنسیة ومصاصی الدماء لهذه الطائفة المنحرفة. فی هذه الطائفة التی أسسها(فرانکیسم) أطلق فرانک على نفسه لقب إله إسرائیل، ووجّه القبلة أولًا نحو زوجته البغی، ثم نحو ابنته إیفا(حوا)، ثمرة علاقة غیر شرعیة، مستهزئًا بموضوع هوشع فی التوراة بوصفهما بالعذارى. کان لویس براندیس أیضًا یمیل إلى هذه الطائفة نفسها.
لویس براندیز، محامی وأستاذ جامعی وقاضی وسیاسی أمریکی، کما أنّه من أبرز قادة الحرکة الصهیونیة أثناء الحرب العالمیة الأولى وفترة ما قبل الحرب العالمیة الثانیة قدم جهوداً حثیثة حتى تدخل الولایات المتحدة الأمریکیة للحرب العالمیة الأولى وتُحارب فیها ضد الدولة العثمانیة، کان صدیقاً مُقرباً للرئیس الأمریکی وودرو ویلسون وشدید التأثیر علیه وساهم بشکل کبیر فی إقناعه حتى یدعم وعد بلفور والحرکة الصهیونیة وأحلامها فی إنشاء دولة إسرائیل، کما أنّه هُوّ الداعم الأساسی لوودرو ویلسون أثناء حملته الانتخابیة.
ومن بین روادها فی جزر العذراء رین ویلسون، وهو قریب له، مع اختلاف أنه یمیل إلى طائفة البهائیة.
ومن أهم الأسباب التی تدفعهم لارتکاب هذه الذنوب هو استغلال صمتنا. فهم یظنون أنهم یرتکبون الذنوب بوتیرة متسارعة، وأن کل صمت یمثل لهم سلماً نحو مزید من القوة. إن الروایات التی أنشأت هذه الطوائف واحدة، ولکن إن أردت النصر، فعلیک أن تدخل المدینة من الباب.
فی عام 1876، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة إله البهائیة من أذربایجان إلى وادی عخور (عکا) و غصبت قریة الملبس. ولإبعاد المسلمین، ألقوا بقرة میتة فی نهر العوجا وبدأوا بالإرهاب البیولوجی.
وحفروا آبارا لئلا یصابوا هم أنفسهم بالماء المسموم.
وسموا المکان المغتصب "بتاح تکفا" (= باب الرجاء)...
بلی...یهود إبتدأت أی غصب و بنا مدینة بتاح تکوا فی 1876 و سمیتها «ام الموشافوت»
(אם המושבות) یعنی« أم المستوطنات»، وجذر شجرة الاحتلال یکمن فی هذه النقطة.
على المسلمین أن یرجموا البهائیین لیعیدوا "باب الرجاء" من عمل عکا لأن یوشع بن نون(علیه السلام) واجه بدعةً سحرا مشابها. کان یسعى لتوسیع الحدود لکنه لم ینجح، حتى اکتشف أن شخصا اسمه عخان قد ابتدع بدعة کالتی یفعلها ″یعقوب فرانک″ فی سنة 1776 و البهائیون الآن.
فرجمه یوشع وأصحابه فی وادی عکا، وبذلک نصروا و فتحوا أبواب الأرض المقدسة.
اللهم ارجم بهائیین بأیدی المسلمین و أنصر الإسلام و المسلمین و طهر أرض الفلسطین من اعدائک اجمعین بحق محمد ﷺ وآله الطاهرین
