أیها الإخوة المسلمون و الأخوات المسلمات!
الیهودضعفاء أمام الإسلام وهم یعرفون ذلک. الیهود أنشأوا بالسحر فرقة ونشروها کدین حتى منع المسلمون بسبب صمتهم. وهو بهائیت! الذی جعل حلال الله ﷻ حراما والحرامه حلالا. زواج الزنا بالمحارم! تغییر القرآن! عبادة المدمن من دون الله ﷻ!
فی المرحلة الأولى: عام 798هـ، بعد أن کان بایزید یحقق النجاحات فی الحروب الصلیبیة وینتصر فی معرکة «نیقوبولیس»، ویُمنح لقب «سلطان الإسلام»، وقع حادث ألیم أدى إلى هزیمته:
ظهر رجل یدعى محمد بن إبراهیم فضل الله التبریزی الاسترآبادی، الذی أسس عام 798هـ فرقةِ الضالة باسم «الحروفیة»، واستخدم فی کتابه «جاویدان نامه» کلمتی «جاوید أکبر» و«جاوید أصغر» لنقض عهد الحی القیوم. وفضل الله، لقّب ابنته الفاسدة بـ«قرة العین».
وبدعم من هذا الضلال، عزم تیمور على محاربة العثمانیین، فاستشهد بایزید سلطان الإسلام.
نعم، إنها الفعلة التی یکشف بها ابن زرزر الیهودی، بحجة التنبؤ، عن مخططات الفرقة الضالة الدقیقة.
فی المرحلة الثانیة؛ علیمحمد الشیرازی، لقّب زرینتاج بـ(قرة العین) التی اعلنت من خلاله أنه لابد من نسخ الشریعة الإسلامیة وإلغاء شعائر الاسلام من صلاة وصوم وزکاة وسائر التکالیف الاسلامیة!
ودعت من خلاله الی خلع الحجاب عن المراة والتحرر من التقالید البالیة، والدعوة الی الزناء المحصنة و...
الارض فی التوراة (سفر هوشع) یشبه بالإمرأة الفاحشة ( قرة العین)
و اما فی عام 1884 بسط الإحتلال الیهود فی فلسطین و غصبوا قریة "عیون قرة"(= وجه تسمیة لقرة العین) واستبدلها یهود بالنقطة التی وردت فی التوراة: "وتسمى باسم عیون قرة التی رأیتها حتى الیوم"
ثم غیروا اسمها إلى ریشون لتسیون(=رجاء الصهیون) ومن أجل للوصول إلى خداع أکبر، اقترح روتشیلد استیراد مجموعات من الکروم من الهند و تمت زراعة الکروم الأولى فی ریشون لتسیون و یوضع نبیذ مزرعة الکرمل(= هو مکان دفن علی محمد الشیرازی المعروف بالباب)
و قریة عیون قره(بل کل فلسطین) تشبهت بالإمرأة الهوشع.
