لا شک أن المحرقة (هولوکاست)کانت نسخة مکملة المحرقة الیهودیة فی الروسیة (بوغروم) فقد استمتع الیهود الروس قبل بدء الحرب العالمیة الثانیة وحتى الحرب العالمیة الأولى
عکا کانت ملعونة منذ أیام یوشع (علیه السلام).
لقد رأى عخان صنماً فی أریحا له قوى سحریة، ولسان من ذهب، وعباءة ثمینة مفروش علیها، وأمامه هدایا من فضة. فأخذ هذا الصنم وقتل ستة وثلاثین رجلاً صالحاً من بنی إسرائیل، من أعضاء المحکمة العلیا، أمام مدینة عای. "وکان بنو إسرائیل یهزمون باستمرار فی الحرب، ومهما فعلوا، لم یتمکنوا من دخول عای. وعندما علم حضرة یوشع بن نون(علیه السلام) من خلال الأحجار الکریمة الاثنی عشر الموجودة فی صدرة رئیس الکهنة، عاقب عخان المذنب (وهو ما لم یفعله المسلمون بشأن جرثومة البهائیة):
ثم أخذ یشوع وکل بنی إسرائیل عخان وأخذوه مع الرداء والفضة وسبائک الذهب التی سرقها، مع أبنائه وبناته ومواشیه وأغنامه وحمیره وخیمته وکل ما یملک، إلى وادی عکّا، هناک. وقال یوشع لعخان: "لماذا جلبت علینا مثل هذه الکارثة؟ الآن سیعذبک الله". "ثم رجمهم جمیع بنی إسرائیل حتى ماتوا ثم أحرقوا أجسادهم، وأقاموا على جسد عخان المحروق کومة کبیرة من الحجارة" [ترجمة تفسیر یوشع 7: 24-26]
وبعد هذه الحادثة یمکنهم دخول عای والفوز و الإنتصار فی توسیع حدود الله.
و کان هذا الکلام أیضًا فی الآیات 12 و13 و23 من سورة المائدة، السورة الخامسة من القرآن الکریم.
بسم الله الرحمن الرحیم
″وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّی مَعَکُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَیْتُمُ الزَّکَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِی وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُکَفِّرَنَّ عَنکُمْ سَیِّئَاتِکُمْ وَلَأُدْخِلَنَّکُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ مِنکُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِیلِ (۱۲)
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّیثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِیَةً ۖ یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُکِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَی خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِیلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ (۱۳)″
و:″قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِینَ یَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمَا ادْخُلُوا عَلَیْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّکُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَی اللَّهِ فَتَوَکَّلُوا إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ (۲۳)″
-----
بعد کل هذه النقاط التی ذکرتها لک، هل تریدنی أن أخبرک بما حدث بعد نقل الجثة إلى العکة؟
فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود خلال طقوس سحریة جثة رب البهائیة إلى وادی عخور (عکا) ودخلوا قریة الملبس.رب البهائیة؛ علی محمد الشیرازی وحسین علی النوری اللذان کانا یقولان: "لا إله إلا أنا المسجون فی هذه الستر الفرید"و غیروا أذان و کلام الله و القبلة المسلمین و قالوا إن الإسلام منسوخ بعد هذا ! وقد أعاد علیمحمد شیرازی وحسینعلی نوری بناء کل فصول انحراف عخان نقض العهد، و روجوا لها کدین لمنع الإسلام. ومن هذه المعتقدات: تغییر الآیات الإلهیة والتلاعب بها، ونقض العهد، واغتیال العلماء، والتواصل مع المحارم، والشرک بالله، والسحر.
فی عام ١٨٧٦، نقل الیهود جثة ″باب″ من تبریز إلى عکا فبدأ الحاخام عکیفا یوسف شلیزنجر، الذی ذهب من المجر إلى فلسطین وحول أریحا، فی البحث عن نفس الوادی. (ضع فی اعتبارک أنه أسس مع طلابه فی مدرسة بای بیت "جمعیة عودة التاج إلى یوشنا") یقول موشیه سمیلانسکی أنه فی عام 1875، بعد عام واحد من إنشاء المستوطنة، انقسم رواد بتاح تکفا إلى "فئتین". ولکن المطر هطل واستقرت التربة بسبب میاه الفیضان، والمنازل والجدران (الأسوار) "انهارت القریة ومرضت بسبب الریح العفنة القادمة من البحیرة والطین وقتلت بعضهم، فتشرد هؤلاء الغزاة واضطربوا وفروا من الحقول. (جریدة حمید 21/6/1882 ص 197)
ولهذا السبب لم یستطیعوا أن یبدأوا الاحتلال من هناک مرة أخرى فذهبوا إلى قریة ملبس واشتروا قطعة أرض من أفندی بهائی فی یافا اسمه سلیم کتزار وأطلقوا علیها اسم بتاح تکفا لتکون بدایة الخداع الیهودی.
" الخداع الذی یخفیه هذا النص: "سأسد طریقه بالأشواک وأبنی حوله جدارًا حتى لا یجد طریقه. وحتى لو طارد العشاق ونفسه، فلن یصل إلیهم، فیقول: سأذهب وأعود إلى صدیقی الأول، لأننی کنت أقضی وقتًا أفضل فی ذلک الوقت من الآن... لذا سأغویه الآن وأحضره إلى الصحراء وسأخبره بکلام مؤثر، وسأعطیه عنبًا من هناک، وسأحول وادی أخور (- عکا) إلى باب الرجاء". (سفر هوشع: 2-15)
إن التفسیر السهل للنص فی معنى الخداع والسحر هو کما یلی: "کما أبطل عخان دین بنی إسرائیل بسبب خطیئته السریة، فإن البهائیین أیضًا یحطون من قیمة دین المسلمین سراً. لکن بنی إسرائیل وافقوا على رجم عخان فی ذلک التاریخ، لکن المسلمین لم یمتلکوا الشجاعة للقیام بذلک. بمثل هذا الخداع، یُعتبر الدین الیهودی أکثر اکتمالاً من الدین المبین الإسلام، و لن تتحرر الأرض المغتصبة إلا بعد رجمهم.
و أما بعد تصنیع هذا الخداع،ما یستقر الیهود فی بتاح تکفا، إلا بعد أن یلوثوا میاه نهر العوجا فی تلک المنطقة بجثث الماشیة الملوثة حتى یمرض العرب ولإبعاد المسلمین،(ألقوا بقرة میتة فی نهر) و یغتصب هؤلاء الأوغاد مکان معیشتهم. إنهم یحفرون الآبار لأنفسهم ویطلق على یهودارب لقب "حفار الآبار الأول" فی بتاح تکفا. وهو الذی کان جزءًا من ارتباط نقل التاج إلى یوشنا. وهکذا، مع کل لحظة وساعة تمر، أصبحت خطیئة المسلمین أثقل بسبب "الإهمال وزادوا حرمانًا.
واستمرارًا للخداع؛ خلال عام 1884 ذهب الیهود أنفسهم للبحث عن أرض تسمى عین قرة.