یتضح صلة البهائیة بالصهیونیة العالمیة فی أن الهدف الأکبر لمثل هذه الحرکات الهدامة هو تهیئة العالم الإسلامی، لیقع تحت سیطرة الاستعمار و الاحتلال، فنری البهائیة اهتمت بنسخ الشریعة الإسلامیة خاصة فریضة الجهاد ضد العدو المعتدی، فیقول البهاء المدمن فی کتابه إشراقات: [البشارة الأولی التی منحت من أم الکتاب فی هذا الظهور الأعظم هو محو الجهاد من الکتاب، و قد نزل هذا الأمر المبرم من أفق إرادة مالک القدم] . و قد کان لهذه التعالیم أثرها علی البهائیین(رجمهم الله)، فقد کشفت التحقیقات التی أجریت مع أحد زعماء البهائیة (لعنة الله علیهم)فی مصر سنة ۱۹۷۲ خیانته الوطنیة تحت شعارات زائفة؛ حیث قال فی التحقیق: [إن البهائیة تدعوه إلی السلام، فلو أجبرته الدولة علی] حمل السلاح فی مواجهة إسرائیل فسیطلقه فی الهواء؛ لأن ذلک هو شعار البهائیة]. و مما هو جدیر بالذکر أنه یتضح لأی قاری ء للعقائد الضالة، و الخارجة عن الإسلام أن الهدف الأکبر لمثل هذه الحرکات هو محو صفة الجهاد من الأمة الإسلامیة و من شخصیة المسلم؛ لأنه بذلک یسهل القضاء علی الإسلام حتی إن الباطنیة اعتبروا أن العذاب هو اشتغال أصحاب الشرائع بالصلاة، و الصوم، و الحج، و الجهاد.
