جمعه, ۱۹ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۷:۴۸ ق.ظ
غلادیشیة الإسلام

یتضح صلة البهائیة بالصهیونیة العالمیة فی أن الهدف الأکبر لمثل هذه الحرکات الهدامة هو تهیئة العالم الإسلامی، لیقع تحت سیطرة الاستعمار و الاحتلال، فنری البهائیة اهتمت بنسخ الشریعة الإسلامیة خاصة فریضة الجهاد ضد العدو المعتدی، فیقول البهاء المدمن فی کتابه إشراقات: [البشارة الأولی التی منحت من أم الکتاب فی هذا الظهور الأعظم هو محو الجهاد من الکتاب، و قد نزل هذا الأمر المبرم من أفق إرادة مالک القدم] . و قد کان لهذه التعالیم أثرها علی البهائیین(رجمهم الله)، فقد کشفت التحقیقات التی أجریت مع أحد زعماء البهائیة (لعنة الله علیهم)فی مصر سنة ۱۹۷۲ خیانته الوطنیة تحت شعارات زائفة؛ حیث قال فی التحقیق: [إن البهائیة تدعوه إلی السلام، فلو أجبرته الدولة علی] حمل السلاح فی مواجهة إسرائیل فسیطلقه فی الهواء؛ لأن ذلک هو شعار البهائیة]. و مما هو جدیر بالذکر أنه یتضح لأی قاری ء للعقائد الضالة، و الخارجة عن الإسلام أن الهدف الأکبر لمثل هذه الحرکات هو محو صفة الجهاد من الأمة الإسلامیة و من شخصیة المسلم؛ لأنه بذلک یسهل القضاء علی الإسلام حتی إن الباطنیة اعتبروا أن العذاب هو اشتغال أصحاب الشرائع بالصلاة، و الصوم، و الحج، و الجهاد.
۱۹ دسامبر ۲۵ ، ۰۷:۴۸
۱
۰
غلادیشیة الإسلام
دوشنبه, ۸ دسامبر ۲۰۲۵، ۰۹:۳۲ ق.ظ
غلادیشیة الإسلام
یتجه البهائیون فی صلاتهم إلی عکا حیث دفن البهاء الذی کان قد حدد للبهائیین القبلة بالمکان الذی دفن فیه فقال: [إذا أردتم الصلاة قولوا وجوهکم شطری الأقدس]. و صلاتهم عبارة عن قراءة بعض الأدعیة المرویة عن هذا الشخص المدمن البهاء و ابنه عبدالبهاء، و لیس شرطا استخدام صیغ معینة فی الصلاة الکاذب، و تعتبر الصلاة حسب التعالیم البهائیة مفروضة فرضا قطعیا، کما حرم البهاء، صلاة الجماعة إلا فی صلاة المیت فورد فی کتاب الضالة″یسمون بالأقدس″ «کتب علیکمالصلاة فرادی... قد رفع حکم الجماعة إلا فی صلاة المیت»!!! و جاء ابن البهاء عباس أفندی عبدالبهاء فأباح الصلاة مع المسلمین نفاقا حتی إنه صلی هو نفسه مع المسلمین فی فلسطین و مصر، و مع النصاری فی کنائس إنجلترا و فرنسا و سویسرا، کما صلی مع الیهود بأمریکا، و مع البوذیین فی معابد الهند..
۰۸ دسامبر ۲۵ ، ۰۹:۳۲
۰
۰
غلادیشیة الإسلام
چهارشنبه, ۵ نوامبر ۲۰۲۵، ۱۲:۴۰ ب.ظ
غلادیشیة الإسلام

من الخطأ أن یظن بعض الناس أن عبادة الإنسان، و تألیه البشر کانت قاصرة علی العقائد القدیمة سواء عند قدماء المصریین، أو المسیحیین بل استمر هذا الخلل الفکری، و العقائدی مع مسیرة الإنسان التاریخیة حتی عصرنا الحدیث، فإذا ساقتک قدماک لزیارة شخص ما بسبب أو لآخر، و وجدته یعلق علی جدران منزله بروازا مکتوبا علیه [بهاء یا إلهی] فلا تتعجب من تلک العبارة، و تظن أنها جملة غامضة أو غیر مفهومة، فالواقع أنک فی بیت رجل بهائی، و هذا ما حدث بالفعل مع بعض معارفی الذین کانوا فی زیارة مواطن مصری، و اکتشفوا بعد ذلک أنه یدین بالبهائیة. فالبهائیة عقیدة تقوم علی عبادة رجل یدعی حسین علی، و شهرته البهاء، و کان أول ظهورها فی إیران، ثم انتشرت فی أماکن متفرقة من العالم حتی أصبح لها مرکزا رئیسیا فی کل قارة من قارات عالمنا. و ارتبط هذا البهاء و أتباعه بعلاقات وثیقة مع أعداء العالم الإسلامی، و الأنظمة التی حاولت احتلاله، و القضاء علی الخلافة الإسلامیة من الإنجلیز و الفرنسیین و الروس، و کانت أخطر هذه العلاقات البهائیة هی علاقتهم بالصهیونیة، و دعوتهم لقیام دولد إسرائیل علی أنقاض دولة فلسطین. و نحاول فی السطور التالیة إلقاء الضوء علی هذا البهاء، و البهائیین بوجه عام من حیث عقائدهم، و شرائعهم، و حقائق أهدافهم متبنین منهجا یقوم علی کشف هذه الأهداف، و بیان خطرها من خلال وثائقهم، مؤلفاتهم و هو منهج یدعو کل من یتعرض لمثل هذه العقائد أن یتبعه حتی تکون هذه الدراسات علمیة و محایدة فی نفس الوقت. و إن کان لا یخفی علی أحد أن مثل هذا العمل یتطلب جهدا و دقة من الباحث عن الحقیقة فی مجال العقائد و الملل و النحل. و نحن إذ نبین للقاری ء حقیقة البهائیة، فذلک لکی نکشف أیضا عن مدی خطورة الصهیونیة، و عمقها التاریخی، و الإجرامی فی حق عالمنا العربی و الإسلامی.
۰۵ نوامبر ۲۵ ، ۱۲:۴۰
۰
۰
غلادیشیة الإسلام